«أم بنات العالم.. أم الدنيا.. رائدة فن التصوير المصري.. فنانة التراث والمشاعر» كلها ألقاب حازت عليها التشكيلية القديرة الدكتورة زينب السجيني التي غيبها الموت عن عمر يناهز 96 عاما، ليفقد الفن التشكيلي المصري برحيلها واحدة من أبرز رائدات الفن التشكيلي في مصر، صاحبة تجربة فنية متفردة رسخت من خلالها بصمة فنية لا تخطئها العين، انحاز إلى الإنسان البسيط من خلال “بناتها” وأرديتهن من النور، مُستلهمة من عوالم الأمومة والطفولة لغة تشكيلية صادقة تمزج بين التعبير والتجريد.