Subscribe to Updates
Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.
تهريب آثار
سلك تمثال مصري قديم طريقه، على متن طرد بريدي عابر للقارات، من بانكوك إلى أنكوراج، ألاسكا، يحمل وصف تجاري: «هذا الطرد يتضمن تمثال زينة لحديقة» وبيانات تتضمن أن قيمته المالية لا تتجاوز 1200 دولار، لكن ما لم يتم تدوينه هو أن هذا التمثال الحجري بعود لعصر الأسرة الخامسة الفرعونية، ويزيد عمره عن 4500 عام، وتُقدر قيمته الحقيقية بستة ملايين دولار، وخرج من مصر.
لم يكن مطار “جون إف كينيدي” في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، نقطة عبور للمسافرين فقط، بل تحول خلال السنوات الأخيرة إلى بوابة شهدت محاولات تهريب آثار مصرية نادرة. بعضها اجتاز الحدود لتُباع لاحقا في مزادات رقمية مقابل مبالغ زهيدة لا تقارن بقيمتها الحقيقية.
كيف وصلت آثار مسروقة إلى قصور أمراء الخليج؟ تمثال مزيّف يكشف شبكة مشبوهة| مستندات
تمكّن الشيخ حمد بن عبد الله آل ثاني، أحد أفراد الأسرة الحاكمة في قطر، من الانتصار في معركة قانونية استمرت خمسة أعوام أمام المحكمة العليا في لندن، ضد معرض “فينيكس للفن القديم” الذي يتخذ من نيويورك وجنيف مقراً له. القضية تمحورت حول تمثال مزيف للإلهة اليونانية “نايكي” باعته الشركة للشيخ بمبلغ 2.2 مليون دولار، باعتباره قطعة أثرية أصلية. لكن التحقيقات كشفت لاحقًا أن التمثال ليس سوى نسخة مقلدة، تفتقر لأي شهادة منشأ أو توثيق يربطه ببلد أصلي.
اعترف الطبيب المصري أشرف عمر عز الدين الضرير، بتهمة تهريب مئات القطع الأثرية المصرية النادرة وبيعها في الولايات المتحدة الأمريكية، خلال جلسة محاكمته التي انعقدت في فبراير الماضي بمحكمة بروكلين الفيدرالية أمام القاضية راشيل كوفنر، بعد مرور خمسة أعوام على إلقاء القبض عليه بمطار «جون إف. كينيدي».
