بورتريهات الفيوم

لوحات الفيوم، تلك الكنوز القديمة التي نجحت في البقاء لآلاف السنين، تعد شاهدًا حيًا على مهارة الفنانين القدماء الذين ابتكروا هذه الأعمال بتقنية جعلتها في مثل حالتها الأولى حتى الآن، هذه اللوحات  التي تعود إلى الفترة ما بين 200 و400 ميلادي، لم تكن مجرد زخارف، بل كانت جزءًا من طقوس التحنيط المصري التي دأب عليها رسامون يونانيون استقروا في مصر.