المتحف المصري الكبير

ظل المتحف المصري الكبير مشروعا قيد العمل، على مدار ثلاثة وعشرين عاما، شاهدا على تحولات سياسية واقتصادية وثقافية عميقة شهدتها مصر، تعاقب جيلان في انتظار افتتاحه، إذ انطلقت الفكرة في تسعينيات القرن الماضي، وشهد الكثير من التحديات التي جعلت الطريق إلى اكتماله لم يكن ميسرا.

بينما تستعد مصر لافتتاح أكبر متحف عالمي مخصص لآثار حضارة واحدة، لا يكتفي المتحف المصري الكبير GEM بعرض المقتنيات الأثرية فقط، بل يفتح أبوابه لتجربة واقع افتراضي ليأخذ الزوار في رحلة تفاعلية إلى الحضارة المصرية القديمة من خلال ما يُعرف بـ “تجربة الواقع المختلط”، التي تمزج بين تقنيتي الواقع المعزز والتجول افتراضيا داخل المقابر والمعابد التي أعيد بناؤها بتقنيات ثلاثية الأبعاد (AR) والواقع الافتراضي (VR).

«المتحف المصري الكبير.. إرث مصر التاريخي ينبض بالحياة من جديد» هكذا احتفت الصحف العالمية باقتراب افتتاح المتحف المصري الكبير، أكبر متحف مخصص لحضارة واحدة في العالم، ووصفه بأنه الحدث الثقافي الأبرز في العقد الجاري، ومع اقتراب موعد الافتتاح في نوفمبر 2025، يتجه أنظار العالم إلى الجيزة، حيث يربط الممشى السياحي الجديد بين المتحف والأهرامات، كما أدرجت شركات السياحة العالمية المتحف ضمن برامجها لعام 2025، ويرصد «باب مصر» ما نشرته الصحافة العالمية عن افتتاح المتحف المصري الكبير.