لم يكن لقاء مرتبا،، بل لحظة عابرة جمعت الكاتبة أميرة النشوقاتي، والشاعر أحمد حداد، وعازف العود المصري الموسيقي حازم شاهين، بالموسيقار اللبناني الراحل زياد الرحباني، في إحدى أمسيات القاهرة عام 2010. لحظة بدأت بالصدفة، وانتهت بعلاقة إنسانية وفنية عميقة، تخللتها صداقات ومشاريع مشتركة، ونسجتها الحب المشترك للفن والموسيقى، كشفت هذه العلاقة عن وجوه أخرى لزياد الرحباني، كما يراها محبوه من مصر: إنسان قبل أن يكون موسيقارًا، صادق كأغنياته، وقريب من الجميع.