العمل في الحقول

في مصر القديمة، اتخذت الطفولة شكلا مغايرا عن المألوف، لم يكن اللعب هو مهمة الأطفال، ولا كانت الدُمى تزين أيدي الفتيات، بل كانت أياديهم الصغيرة تمسك بالمغزل، أو تحمل عصا تطارد بها الطيور عن حقول العنب، أو تُبعثر الحبوب في تربة زراعية، ظلت حياة آلاف الأطفال، وخاصة الفتيات، طي النسيان، خاصة مع تركيز الفن الجنائزي بتخليد النخبة، أما الفتيات والأطفال العاملين كانوا يعملون في ورش النسيج، المزارع وبناء المدن.