«ماذا لو كانت أم كلثوم ما زالت بيننا اليوم؟ كيف ستبدو حفلاتها في ظل التقدم التكنولوجي السريع؟ هل ستكون حاضرة في عالمنا الرقمي، تغني عبر الإنترنت وتؤدي عروضها على منصات مثل “الميتافيرس”؟» هذا السؤال يطرح نفسه بالتامن مع الاحتفال بمرور 50 عامًا على رحيل كوكب الشرق. رغم مرور الزمن، لا يزال صوتها يملأ الأفق، وتستمر المسارح في إحياء ذكراها، ليس فقط من خلال التسجيلات القديمة عالية الجودة، بل عبر تنظيم حفلات على مسرح العرائس وأيضًا باستخدام تقنية “الهولوجرام” التي تمنح الجمهور تجربة فريدة لرؤيتها وكأنها لا تزال بيننا.