Subscribe to Updates
Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.
آثار
تشهد عائلة «روتشيلد» انقسام وصل إلى صراع قضائي ليهدد مصير مجموعات الآثار الخاصة لواحدة من أغنى العائلات المصرفية في التاريخ، بسبب إعلان البارونة التخلص من كم الآثار الكبير الذي تقتنيه العائلة وتحيط السرية بها وعددها ومصدرها، وتثير هذه الخلافات أسئلة حول مصير الكنوز والمجموعات الأثرية من مصر معهم، إذ تشتهر العائلة بحبها للآثار الإسلامية، يتتبع «باب مصر» فصل منسي لعائلة روتشيلد في مصر، من ضمان السندات إلى إدارة الأراضي المرهونة في عهد الخديوي إسماعيل، وتمويل قناة السويس، وشغف العائلة بجمع الفنون الإسلامية، وعلى رأسها مصابيح المساجد والزجاج المملوكي التي خرجت من مصر في القرنين التاسع عشر والعشرين وظهرت لاحقا في كبرى المزادات العالمية وتمويل اكتشاف المقابر الأثرية في مصر.
عشرات الآثار المصرية تغادر المتحف البريطاني للهند.. وحجر رشيد في الواجهة| ما القصة؟
جدل جديد في «المتحف البريطاني» تجاوز حدود لندن ليصل إلى مصر واليونان والهند، وهذه المرة…
تواصل مصر جهودها في استرداد الآثار المنهوبة من شبكة الاتجار غير المشروع في الآثار، التي يقودها التاجر “سيمون سيمونيان” لبيعها في الأسواق الدولية، وكان آخرها استرداد مجموعة من الكارتوناج، ترجع ملكيتها إلى سيمونيان، فيما أعاد مكتب المدعي العام لمنطقة مانهاتن بالولايات المتحدة 10 قطعة آثار ترجع ملكيتها له أيضا، واحدة منها ثبت أنها سُرِقت من مخزن رسمي في سقارة.
الصحراء لا تبوح بأسرارها إلا لمن يُصغي لصمتها وهدوئها. ففي حضرة الصحراء يسقط الزمن، وتتلاشى…
دفع افتتاح المتحف المصري الكبير – الذي أقيم على مساحة 120 فدانا بتكلفة مليار دولار – العلماء للمطالبة بإعادة القطع الأثرية التي سُرقت من مصر، وبادرت هولندا بإعادة تمثال حجري خرج بطريقة غير شرعية من مصر، بالإضافة إلى استعادة 36 قطعة أثرية تم تهريبها عبر الحدود الأمريكية، بعدما خضعت لتحقيقات مكثفة، ورغم انتقالها من تاجر إلى آخر وصولا إلى متاحف شهيرة، كان المتورط الأساسي هو تاجر الآثار البريطاني روبن سايمز، الذي كان يشرف على شبكة دولية لتهريب الآثار. إذ أضحت عملية استرداد الآثار المصرية المنهوبة بمثابة معركة قانونية طويلة ومعقدة ضد التجارة غير المشروعة.
ظل المتحف المصري الكبير مشروعا قيد العمل، على مدار ثلاثة وعشرين عاما، شاهدا على تحولات سياسية واقتصادية وثقافية عميقة شهدتها مصر، تعاقب جيلان في انتظار افتتاحه، إذ انطلقت الفكرة في تسعينيات القرن الماضي، وشهد الكثير من التحديات التي جعلت الطريق إلى اكتماله لم يكن ميسرا.
من اللوفر إلى المتحف المصري الكبير GEM.. تقنيات الواقع الافتراضي تُعيد إحياء التاريخ
بينما تستعد مصر لافتتاح أكبر متحف عالمي مخصص لآثار حضارة واحدة، لا يكتفي المتحف المصري الكبير GEM بعرض المقتنيات الأثرية فقط، بل يفتح أبوابه لتجربة واقع افتراضي ليأخذ الزوار في رحلة تفاعلية إلى الحضارة المصرية القديمة من خلال ما يُعرف بـ “تجربة الواقع المختلط”، التي تمزج بين تقنيتي الواقع المعزز والتجول افتراضيا داخل المقابر والمعابد التي أعيد بناؤها بتقنيات ثلاثية الأبعاد (AR) والواقع الافتراضي (VR).
سلك تمثال مصري قديم طريقه، على متن طرد بريدي عابر للقارات، من بانكوك إلى أنكوراج، ألاسكا، يحمل وصف تجاري: «هذا الطرد يتضمن تمثال زينة لحديقة» وبيانات تتضمن أن قيمته المالية لا تتجاوز 1200 دولار، لكن ما لم يتم تدوينه هو أن هذا التمثال الحجري بعود لعصر الأسرة الخامسة الفرعونية، ويزيد عمره عن 4500 عام، وتُقدر قيمته الحقيقية بستة ملايين دولار، وخرج من مصر.
تستمر التحقيقات في قضية اختفاء سوار ذهبي نادر يعود للملك بسوسنيس الأول، أحد أهم ملوك الأسرة 21، من المتحف المصري بالتحرير، ورغم الحديث عن ترميمه قبل سفره إلى الخارج لعرضه في إيطاليا، لم يصدر بيان رسمي حتى الآن ليوضح هل فُقد السوار؟ أم سُرق؟ أو ما حدث مجرد خلل إداري في سجلات العهدة؟
امتلكها أمير عربي.. القصة الكاملة لبيع قطعة أثرية يُرجح سرقتها من مقبرة توت عنخ آمون
نظمت دار مزادات أبولو مزادا في 27 يوليو بلندن، لبيع إناء تجميل مصري نادر يُعرف باسم “جرادة جينول” مصنوعة من الخشب والعاج، وانتهت فعاليات المزاد ببيعها مقابل 340 ألف جنيه إسترليني (455 ألف دولار أمريكي)، وهو ما يعادل ثلث المبلغ الذي تم بيعها به في عام 2007.

