آثار مصر

في منطقة سقارة الأثرية، اختفت لوحة أثرية من داخل مقبرة “خنتي كا” المغلقة منذ 2019 ومُستخدَمة كمخزن للآثار منذ عقود. رغم أن الواقعة قد تكون حدثت منذ فترة طويلة، إلا أن الإعلان عنها جاء متأخرًا، ما أثار تساؤلات عديدة حول ظروف الاختفاء. تضارب التفاصيل بين كون اللوحة جزءًا من الجدران أو من القطع المخزنة زاد من غموض الحدث. ويثير التساؤلات عن كيفية سرقتها، وتأمين المقبرة، وفرصة تتبع ومعرفة السارق، بالإضافة إلى إمكانية استردادها حال ظهورها للبيع خارج مصر، وتأثير آلية حفظ وتسجيل الآثار على السرقات المستمرة.

لم يكن مطار “جون إف كينيدي” في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، نقطة عبور للمسافرين فقط، بل تحول خلال السنوات الأخيرة إلى بوابة شهدت محاولات تهريب آثار مصرية نادرة. بعضها اجتاز الحدود لتُباع لاحقا في مزادات رقمية مقابل مبالغ زهيدة لا تقارن بقيمتها الحقيقية.

نفت وزارة السياحة والآثار إقامة معرض مؤقت لمقتنيات الملك الذهبي توت عنخ آمون في العاصمة اليابانية طوكيو. الجدل بدأ عندما أعلنت بعض المواقع الإخبارية اليابانية عن تنظيم معرض بعنوان «توت عنخ آمون وملوك الشمس الذهبية» في العاصمة اليابانية، في سبتمبر الماضي، ودشنت موقع رسمي لحجز التذاكر وإعلان المكان. لتزداد التساؤلات حول المعرض وسبب الإعلان عنه من الطرف الياباني ونفي مصر إعارة مجموعة الملك خارج البلاد.

حطمت مشكاة مسجد صرغتمش الأثرية الأرقام القياسية، أثناء بيعها في مزاد بونهامز للفنون الإسلامية والهندية بلندن، وتم بيعها بمبلغ 5.130 مليون جنيه إسترليني أو ما يعادل 322 مليون جنيه مصري، لتتجاوز التقديرات الأولية التي كانت تتراوح بين 600 ألف و مليون جنيه إسترليني، وتصبح أغلى قطعة زجاجية تُباع في مزاد على الإطلاق.

في تطور مفاجئ في عالم تجارة الآثار غير المشروعة، أصدر مكتب الادعاء في مانهاتن الأمريكية مذكرة اعتقال بحق إدواردو ألماجيا، تاجر الآثار الإيطالي المعروف ذو الأصول المصرية، بتهم الاحتيال، والتآمر، وحيازة آثار مسروقة تم التنقيب عنها بشكل غير قانوني من إيطاليا ودول أخرى مثل مصر وليبيا.