Subscribe to Updates
Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.
الكاتب: محمد عوض
صحفي متخصص بالتحقيقات والتغطيات الميدانية وصحافة "خارج المركز" . يعمل على تغطية الفعاليات والقصص المصورة بمحافظات مدن قناة السويس والحدودية، وتمثل الصورة عنصرًا محوريًا في عمله الصحفي
مع ختام أحد العروض الراقصة في مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية، امتلأ المسرح بمؤدين من رومانيا والإسكندرية إلى جانب راقصين من فرقة «هيئة قناة السويس لذوي الهمم»، التي تشارك للمرة الثانية رسميا بعرض كامل في المهرجان، في رقصة جماعية على أنغام أغنية المهرجان. تجلى خلال العرض اندماج فني وإنساني فريد بين راقصين محترفين وأعضاء فرقة من ذوي الهمم. في مشهد عكس اعترافا متبادلا بالقدرات الفنية دون حواجز نفسية أو فنية. ما يعزز الاندماج الاجتماعي عبر الفنون الشعبية كجسر ثقافي يتجاوز الإعاقة، ويجعل من ذوي الهمم عنصرا فاعلا ومحبوبا في التعبير عن التراث الوطني. الدورة الـ25 من مهرجان الإسماعيلية في الدورة…
مع بدء تحضيرات الفرق لاستعراض راقص في شارع حدائق الملاحة بمدينة الإسماعيلية، بدأ العازفون في ضبط إيقاع المزمار والطبل على لحن صعيدي من المنيا، وتحرك راقصون من الأردن لأداء رقصة الدبكة، في اندماج عفوي بين رقصة شامية ولحن صعيدي. في خلفية المشهد، اندمج أطفال من فرقة القلوب البيضاء لذوي الهمم مع موسيقى فرقة شعبية من غينيا كوناكري. ويبدو هذا الاندماج الثقافي طبيعيا في العروض الراقصة المفتوحة التي يشتهر بها مهرجان الإسماعيلية للفنون الشعبية، الذي يحتفل هذا العام بدورته الخامسة والعشرين. الرقص والاستعراض هما الجانب الأكثر جاذبية في المهرجان، إلا أن هيئة قصور الثقافة تؤكد أن المهرجان “أكبر من فكرة رقص”.…
بدأت مبادرات ثقافية لتعليم العزف على آلة السمسمية في مدن بورسعيد والإسماعيلية والسويس للأطفال، دعما لتسجيل الآلة في قوائم التراث غير المادي بمنظمة اليونسكو. وقد استعادت بعض المبادرات نشاطها عقب ملتقى السمسمية الذي أقيم مؤخرا بمدينة الإسماعيلية. وقدمت فيه فرق تابعة لوزارة الثقافة وأخرى مستقلة عروضها. فيما تحمس صانع السمسمية “محمد ميدا” لصنع عدد إضافي من الآلات تمهيدا لتسويقها. وتقول الدكتورة نهلة إمام، مستشار وزارة الثقافة للتراث غير المادي، لـ«باب مصر- بحري»: «القيمة الجوهرية للتسجيل على قائمة اليونسكو هي رفع الوعي. وأن يشعر المواطن المصري بهويته، حتى تظل السمسمية المصرية لها بصمة خاصة». تسجيل تراث مشترك أعلنت منظمة اليونسكو تسجيل…
يجلس الروائي والقاص «عبد الحميد البسيوني» في شرفة منزله المطلة على حديقة صغيرة، تحولت أطرافها إلى أماكن انتظار للسيارات، مترقبا لقاء كان من المقرر أن يتم في مقهى قريب اعتاد الجلوس فيه مساءً. إلا أنه فضل أن يكون في شرفة منزله مع نسمة هواء ألطفت حرارة ليل الصيف. وفي ركن جانبي بجوار الشرفة، خصص البسيوني لنفسه مكتبة لقراءاته، وإلى جوارها ركن يضم نسخا من إصداراته الخمس، التي يهدي منها لأصدقائه. جذب منها عدة نسخ وبدأ فرزها قبل أن يقول: “لا أعتبر نفسي محترفا، فأنا هاو ومنتسب للكتابة، لا أعمل بنظام يومي للقراءة والكتابة. حين تأتيني الفكرة لا أكتبها سريعا. وإنما…
استيقظ سكان حي السويس على صوت هدير معدات حفر وهي تهدم «بيت بطرس كساب» المطل على خور الميناء القديم للمدينة، ليسقط مع المنزل تاريخ يمتد لأكثر من 200 عام. وقبل أقل من أسبوع، أزالت الإدارة المحلية بحي السويس تعديا على سور بيت المساجيري (على بعد أقل من كيلومتر من بيت كساب). حيث أقيم حاجز من الطوب الأبيض على سور خشبي عتيق. ما أخفى الحديقة التي كانت جزءا من المنزل، والذي كان مقرا لاستلام البريد بين موانئ البحر الأحمر ومصر عبر خور السويس. تحول بيت كساب إلى ركام هدم بعدما صمد أمام قصف المدينة بين حربي 1967 و1973. واحتفظت واجهته بآثار…
أزالت رئاسة حي السويس ما وصفته بالتشوه الحضاري في سور مبنى «بيت المساجيري»، وذلك بهدم سور بُني بالطوب الأبيض لسد فراغ في الجدار نتج عن تهدم الأخشاب المكونة للسور الأصلي. ولمن لا يعرف فإن بيت المساجيري يعد أحد أقدم المنازل في السويس، حيث بُني عام 1862 كمقر لشركة فرنسية باسم “مساجيري مارتيم” وتعني “البريد السريع”، وكان مركزا لاستلام الرسائل والبضائع بين موانئ البحر الأحمر والسويس. ماذا حدث في بيت المساجيري؟ قال بيان رسمي لرئاسة حي السويس”: “تعدى أحد المواطنين بالتشويه المرفوض على أحد أسوار بيت المساجيري، وهو من البيوت والمعالم التاريخية والأثرية بمحافظة السويس. وهذا الأمر غير مقبول بكل المقاييس.…
على مسرح مفتوح بحديقة عامة، قدمت فرق الإسماعيلية والشرقية للفنون الشعبية فقرات غنائية مزجت بين التراث والحديث، كما فعل كثيرون في مهرجان المانجو مؤخرا، حيث تغنوا بالفاكهة وعددوا مزاياها وكأنها محبوبة تتغزل في جمالها على أنغام السمسمية والربابة. وتشتهر أغنية «عظيمة يا مانجا»، لمطربين عديدين بدءًا من الريس متقال بموال صعيدي على الربابة، وعبده العثملي في دور ضمة سمسمية بالإسماعيلية، وصولا إلى محمد رشدي حين تغزل في محبوبته بكلمات الشاعر عبد الرحمن الأبنودي: «آه يا ليل يا قمر.. المانجا طابت ع السجر»، وحتى توفيق بائع المثلجات في أوبريت «الدندورمة». في مهرجان المانجو بالإسماعيلية في مطلع أغسطس الجاري، قدمت أغنية “أحلي…
ينتظر «أحمد ضبيع»، مصور هاوي، تحديا جديدا في تصوير هجرة الطيور إلى بورسعيد، والتي تبدأ خلال فصل الخريف في الشهر المقبل، حيث تستعد بحيرة المنزلة ومحمية أشتوم الجميل وبحيرات الملح في بورفؤاد لاستقبال أسراب الطيور التي تحولت إلى وجهة سياحية نشطة للمدينة خلال الشتاء. ويعمل «ضبيع» محاسبا في هيئة قناة السويس، لكنه وجد في التصوير شغفا خاصا، إذ بدأ بتوثيق المحاور العامة، وكان كما يقول “مصور الشلة” خلال التنزه، قبل أن يقرر الابتعاد عن تصوير الأشخاص لرفض البعض الظهور أمام الكاميرا. من هنا اتجه إلى تصوير الطعام، ثم اكتشف عالم الطيور الذي أصبح شغفه الأكبر. يقول ضبيع لـ«باب مصر -…
بينما كانت الدكتورة نهلة إمام، مستشار وزير الثقافة للتراث غير المادي، تطالب في حفل «ملتقى السمسمية الثالث» بمدينة الإسماعيلية بضم عازفي الآلات الشعبية، ومن بينها السمسمية، إلى نقابة الموسيقيين، لأنهم في حاجة إلى تأمين اجتماعي ومعاشات ودعم نقابي. كان محمد ميدا، آخر صانع لآلة السمسمية بالمدينة، يجلس وحيدا في بهو خارجي أمام المسرح، مطالبا بدعم وإعفاء من دفع قيمة حق الانتفاع لمعرضه بوسط المدينة. وقدم محمد ميدا مقتنياته وإنتاجه من آلة السمسمية في معرض مفتوح أعد على عجل في صباح يوم الملتقى دون تحضير مسبق، أمام الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، واللواء أكرم جلال، محافظ الإسماعيلية، واللواء خالد فودة،…
لا شواطئ هنا، لا متاحف مكيفة ولا معابد ولا آثار تحكي تاريخا. فقط أشجار نستظل بها من حرارة شمس الصيف، وأجواء ريفية تفتح بابا لنزهة عائلية بطقوس مختلفة، تبدأ بجمع فاكهة محببة من مصدرها، وقد يتحمس البعض لتذوق ثمرة حتى قبل غسلها، من فرط الشغف بقطف أول ثمرة في مهرجانات سياحة المانجو بنفسك. تشهد مدينة الإسماعيلية رواجا سياحيا خلال فترة الصيف. حيث يمكن للزائر الاستمتاع بوجبة سمك لذيذة من بحيرة التمساح، وشراء ثمار المانجو الشهيرة بالمدينة. وحاليا، أصبح بإمكانه قضاء يوم في مزرعة لأشجار المانجو وقطف ثمارها بنفسه. في نزهة جديدة أصبحت جزءًا من سياحة بيئية متصاعدة بالإسماعيلية. هنا بدأت…
