الكاتب: منال محمود

“للهلع أيضًا رائحة، فضيق عينيها، اللتين تضيقان أكثر كلما نظرت فيهما مباشرة، ربما بفعل الخوف مما يتحرك نحوها، يجعل نظرتي تبدو طائشة بفعل ما شممت من رائحة الأنوثة فيها، والتي لا تصدر إلا في لحظات خوفها، وكأنما يحدث خلط بنسب معينة داخل أوعية دمها، بين الإستروجين والأدرينالين، ما يبرز أنوثتها من خلال فتحتي عينيها، اللتين تضيقان محاولة للإغلاق، لتحافظا على ما يخرج من صاحبتها من مزيج صُنع داخلها بفعل تحفيز المجتمع الذي تسير فيه”.. معرض الكتاب هذه إحدى أجواء المجموعة القصصية الأولى للكاتب الفيومي هاني عفيفي، والتي تحمل عنوان “الفوضى الخلاّقة”، عن دار “ابن رشد” للنشر، وتضم 17 قصة تأتي…

قراءة المزيد

نظم أدباء الفيوم، اليوم الأربعاء، مؤتمرهم السنوي هذا العام (مؤتمر اليوم الواحد بالهيئة العامة لقصور الثقافة) بقصر ثقافة الفيوم، بعنوان “صلاح علي جاد..حضور الشاعر وبقاء الشعر” برئاسة الشاعر محمود قرني، وأمينه العام القاص عصام الزهيري، بحضور سهير نصحى رئيس إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد، و عبده زراع مدير عام قصر ثقافة الفيوم، وعدد كبير من الشعراء والأدباء. و بدأت فعاليات المؤتمر بالوقوف دقيقة حدادا على روح الشاعر صلاح جاد، وافتتحت أولى جلسات المؤتمر بكلمات لكل من مدير عام قصر ثقافة الفيوم، ورئيسة إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، بالإضافة لكلمتى رئيس المؤتمر، وأمينه الكاتب عصام الزهيرى الذى قرأ مجموعة من…

قراءة المزيد

يحتفل أهالي دشنا بذكرى مولد العارف بالله الشيخ جلال الكندي، تزامنًا مع الاحتفال بمولد النبي، على مدار 12 يومًا. ويعد مقام الشيخ الكندي أقدم وأعرق المقامات الصوفية بدشنا، إذ يرجع تاريخه لأكثر من 400 عام، وحوله تنصب الخيام والخدمات في محيط “ساحة الكندي” بعزازية دشنا، كما تفتح الساحات والمنادر لاستقبال الزوار والمحبين. وبينما تدور المراجيح  وتعرض حلوى المولد، تتحرك أطباق الفول النابت والحمص بين أيدي الأهالي، كل ذلك على وصلات الإنشاد والذكر، وأصوات الهاتفين “حي.. حي”. النفحات الشيخ محمود التمن، نقيب ساحة الشيخ كحول، يقول إن مظاهر الاحتفال يمولها  أهالي دشنا بجهودهم الذاتية، ويبدأ الأهالي في تجميع الأموال قبل…

قراءة المزيد

كانت الدلالة- وكذلك  الدلال، من المهن التي تتمتع برواج كبير، إذ ينتظر الرجال “الدلال” على المقاهي والشوارع، أما النساء فينتظرن “الدلالة” في البيوت، وذلك في أوقات معروفة، قد تكون غالبًا في الإجازات، أو يوم الخميس أو الجمعة أو الأحد. “الدلال” أو “الدلالة” هو مهنة درها التوسط بين البائع والمشتري، وقد حصل أصحاب المهنة على هذا اللقب، لأنهم يساعدون الأهالي على إيجاد طلباتهم بسهولة، تجنبًا للبحث الطويل والسفر البعيد. ولم تقتصر المهنة على السيدات دون الرجال، بل هي متاحة للاثنين، لكنها انتشرت بين النساء أكثر، لصعوبة خروج النساء للتسوق أو شراء احتياجاتهن. أم صباح الدلالة أم صباح السيدة التي تجاوزت العقد…

قراءة المزيد

تصوير – محمود الحفناوي: “كان أبوها واسمه مرقس، هو الوالي على البرلس، ما عندوش غير بنت واحدة، هي العفيفة دميانة، وهبت نفسها ليسوع مع أربعين عذراء، حياتهم صوم وصلاة، طوباك يا دميانة، استحملت الآلام، فضلت ثابتة في الإيمان، نالت نعمة وسلام” لا تبرح هذه الترانيم أذنك ما تجولت في منطقة البراري، التابعة لمركز بلقاس، بمحافظة الدقهلية، التي تحيط بدير القديسة دميانة، الذي تشهد محافظة الدقهلية احتفالات عيد تكريسها، أو ما يسميه عوام الناس “مولد الست دميانة”، هذه الأيام. دير القديسة دميانة، بالدقهلية، الذي يزوره عشرات الآلاف من المسليمن والمسيحيين، للاحتفال بعيد تكريسها، وزيارة ضريحها، يتوافدون عليه منذ عدة أيام، ويلجأ المئات…

قراءة المزيد