الكاتب: أحمد عبد الجبار

ضمن فعاليات أيام التراث السكندري، أقيمت محاضرة بعنوان «رحلة في تاريخ وأساطير شارع النبي دانيال» بمكتبة الإسكندرية. قدمها د.أحمد منصور، وتحدثت فيها ياسمين حسين، باحثة سكندرية حاصلة على الماجستير في الآثار ولها خبرة دولية في مجال العمل الثقافي والعمل البحثي، عن الجذور التاريخية للنبي دانيال والأساطير التي تتردد حول الشارع. عملت «ياسمين» أبحاث حول حضارة البحر المتوسط، ودرست في معهد العالم العربي في باريس. كما نشرت أكثر من كتاب عن مدينة الإسكندرية والبحر المتوسط، وقارنت في كتابها الأخير (إسكندرية بين الماضي والحاضر) بين الأماكن القديمة والحديثة في الإسكندرية. ولها اهتمام بتاريخ السينما والأرشيف. النبي دانيال في البداية يقول د.أحمد منصور،…

قراءة المزيد

ضمن فعاليات أيام التراث السكندري، ألقت د.عزة عزت، رئيس قسم البحوث والنشر بمكتبة الإسكندرية، محاضرة تحت عنوان «الجذور التاريخية لموالد الأولياء في الإسكندرية». موالد الأولياء في بداية المحاضرة قالت الدكتورة عزة، إنها تعمل في مركز دراسات الخطوط في مكتبة الإسكندرية وأنها متخصصة في علم المصريات. لكنها مرشدة سياحية ومهتمة بالتراث. واختارت موضوعا عن التراث اللامادي مثل موالد الأولياء. وتابعت: المحاضرة تنقسم لجزأين: الأول تاريخي عن الأصول التاريخية للموالد. والثاني عن الموالد وكل مظاهرها والألعاب والفلكلور، وربط الجزء الثاني ما بين أوبريت الليلة الكبيرة وظاهرة المولد كنموذج لعمل فني مهم وكبير وجميل مرتبط بوجدان الشعب المصري بكل فئاته وطبقاته. تضيف عزت،…

قراءة المزيد

ضمن فعاليات أسبوع التراث السكندري، أقيمت محاضرة في مكتبة الإسكندرية بعنوان «حياة جديدة في العمارات القديمة»، والتي تحدث فيها المهندسان مجدي صبحي ومصطفى أبوالعلا، معماريان يعملان في شركة تطوير عقاري كبرى بالإسكندرية، عن تدخل رأس المال بشكل واضح في استغلال التراث. لماذا تُهدم المباني التراثية؟ في البداية تساءل المهندس مصطفى أبوالعلا، متخصص في الحفاظ على التراث وإعادة استخدام المباني الأثرية: “لماذا تُهدم المباني التراثية، ولماذا يجب الحفاظ عليها؟ وأجاب على الجزء الأول من السؤال: “لأن هذه طبيعة الحياة.. لأن المبنى أو العمارة إجابة على سؤال المجتمع في وقت البناء. لكن من طبيعة المجتمعات التغير والتطور، وبالتالي تطرح المجتمعات الجديدة مشاكل…

قراءة المزيد

في مشهد من رواية «دعاء الكروان» تتحدث آمنة عن البيت الذي خدمت فيه في المدينة، وهو بيت المأمور، وأن أهله لا يلمسون الطعام بأيديهم، ولكن من خلال أدوات المائدة. وهي ليست أدوات مائدة عادية لأهل المدن -كما تقول آمنة- ولكنها أدوات مائدة للمترفين، خاصة من أهل المدن. وتقارن بينهم وبين طريقتهم في الأكل بأناة واستمتاع وبين النساء الفقيرات اللاتي اجتمعن في بيت عمدة قرية بعيدة وهن يلتقطن الطعام بأيديهن بسرعة ويلتهمنه على عجل. ** تشبه هذه المقارنة مقارنة قامت بها مبروكة بطلة رواية «الرجل الذي فقد ظله» لفتحي غانم. عندما قارنت بين البيت الكبير الذي خدمت فيه وهي طفلة وبين…

قراءة المزيد

أمام الفيلات المهجورة في الشتاء في العجمي يجلس العرب ويلعبون السيجا بحصى كثير. هل يذكرك هذا بعاشور الناجي وهو يجلس أمام التكية في الليل يراقب السماء، بينما في شارع شهر العسل مطعم اسمه “أندريا” كانت تجلس أمامه فلاحة تخبز فطيرا وخبزا في فرن فلاحي. كنت جنديا في جيش نابليون الذي أتى ليحتل مصر، أعمل في الأصل كفلاح بأجر، حلمت بامتلاك خمسة فدادين في أرض جديدة كما وعدني نابليون. كدت أغرق قبل أن أصل إلى شاطئ العجمي. بحر أزرق يشبه الماضي، ورمال بيضاء، ومظلة خشبية بقماش أخضر وكرسي أو بدون كرسي، وألا تكون هناك رايات سوداء. وأن الشمس عندما تغرب في…

قراءة المزيد

يتجمع الناس على الكورنيش في الجهة المقابلة لمقهى كريستال لكي يشاهدوا الصيادين الذين يستخدمون الجرافة للصيد. وهي شبكة كبيرة يتم رميها في البحر ويتعاون الكثير من الصيادين لسحب أطرافها، لتخرج محملة بالأسماك. أنت جالس على مقهى كريستال لا ترى الصيادين، ترى فقط الناس الذين يشاهدون عملية الصيد. أنت تعرف أن صيادين في البحر يصطادون، والناس تنتظر السمك وهو يخرج من البحر، الصيادين يراقبون السمك والناس تراقب الصيادين وأنت تراقبهم كلهم. الكراسي التي تطل على شارع الشهداء قريبة من الرصيف. يمكنك مراقبة الناس عن قرب أكثر. الكراسي التي تطل على الكورنيش تمنحك مساحة أكبر للمراقبة. الذين يجلسون في المناضد بداخل المقهى…

قراءة المزيد

هل تشبه رائحة محطة الرمل رائحة مطاحن البن القديمة؟ هل لهذا أحيانا تظن أن بها حزن وكآبة؟ وهل تظن أن الروح الحزينة للإسكندرية تتركز فيها ثم تتوزع على بقية المدينة؟ من أين يأتي الحزن في محطة الرمل؟ من شارع سعد زغلول أم من شارع السلطان حسين؟ تقف أمام الخريطة ودليل المدينة وتشعر بالضياع. يوجد شيء غامض في محطة الرمل. ربما هو النور الذي اختفى رغم أن الضوء أصبح أقوى من الماضي. ربما في شوارعها الجانبية.. مطاعم الفول الفقيرة التي عمل فيها محمد حافظ رجب، وكان يحب وقفته أكثر أمام سينما ستراند، يبيع اللب ويقف على باب السينما وحافة الخيال. إلى…

قراءة المزيد

أقام مركز الجزويت الثقافي بالإسكندرية الإثنين الماضي، عرضا خاصا لفيلم «جولة ميم المملة» تبعه نقاش مع مخرجة الفيلم هند بكر. الفيلم الذي يلقي الضوء على  الأيام الأخيرة التي قضاها الكاتب الراحل محمد حافظ رجب، في عزلة في بيته على ترعة النوبارية في المتراس بالإسكندرية بصحبة ابنته سامية، تدور أحداثه في 76 دقيقة ، وقد استغرق خمس سنوات للتحضير والتصوير.وسبق عرضه في مهرجان أسوان لسينما المرأة 2023، كما وحصل على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان جابس للسينما بتونس في نفس العام. يعتبر محمد حافظ رجب(1935-2021) أحد رواد التجديد في القصة القصيرة المصرية، تميز أسلوبه بالحس بالغرائبي، بدون أن يبتعد…

قراءة المزيد