باب مصر

خلال مهرجان “سينيدلتا” بالإسكندرية.. مدير “المعهد السويدي” يشرح أهمية الحوار بين الثقافات

1486388791 577 127694 dscn2127 1

1486388791 577 127694 dscn2127 1

قبل أن يلقي المخرج السويدي إريك جاردنيي محاضرته خلال فعاليات مهرجان “سينيدلتا” بالإسكندرية، وجه بيت وديرود، مدير المعهد السويدي بالإسكندرية، كلمة تقديمية، تناول فيها الحوار بين الشعوب والثقافات.

مهرجان سينييدلتا يأتي بالتعاون مع المؤسسة الإيطالية وشركة الإنتاج المصرية فيج ليف ستوديو، بتمويل من الاتحاد الأوروبي،
ومع المعهد السويدي بالإسكندرية، ومعهد جوته بالإسكندرية، والمعهد الفرنسي، والمعهد الدنماركي المصري للحوار، وعدد من المؤسسات المحلية والدولية.

بيتر وديرود تطرق خلال كلمته إلى أهمية بناء ثقافة الحوار وإلى ما يحدث من اعتراضات في الولايات المتحدة هذه الأيام بعد الانتخابات الرئاسية، وجذورالتبادل الثقافي التي تربط بين  السويد والشرق الأوسط، وبينها وبين مصر بشكل خاص، واختيارهم منذ نحو 67 عامًا مدينة الإسكندرية لتكون مقرًا للمعهد.

وألقى المخرج الوثائقي إريك جاريني محاضرته باللغة الإنجليزية، استعرض فيها نماذج من أعماله الإخراجية  وكيفية بناء الفيلم الوثائقي، وكان من ضمن هذه النماذج فيلم صوره أثناء حرب البوسنة مع مصورة فوتوغرافية، وكيف تناول الفيلم الحياة اليومية لبعض المواطنين، وحالة التعايش رغم أصوات الانفجارات في كل مكان، وقال إنه حين عاد إلى بلده  وشاهد أخبار الحرب عبر التلفزيون رأى أن الواقع كان أصعب مما عرض.

في نموذج أخر لأفلامه الوثائقية بعنوان “الزيادة” أوضح فيه فكرة المدن الكبرى والدعاية، التي تحفز على الاستهلاك في مقابل دول العالم النامي وبعض المدن الفقيرة.

كما يوضح فيها فكرة ثقافة الاستهلاك، واستعرض فيها عدة وثائق ومشاهد منها أزمة الكساد العالمي، وكان أسلوب عرض الفيلم يحتوي على تناسق في الموسيقى التي كانت تأخذ إيقاع الكلمات التي تشير إلى الدعاية للاستهلاك.

https://www.youtube.com/watch?v=5boYiakqpjQ&feature=youtu.be

ثم عرض فيلم آخر يتحدث عن علاقة السياسية ورجالها بالإعلام، اختتمت محاضرته بعدة نصائح لمن يرغب في صناعة فيلم وثائقي، وهي كالتالي:

Exit mobile version