يروي عبدالمنعم أبو الحسن، 80 سنة بالمعاش، من عزازية دشنا، أن الذوق مرض، فاصطحبت “الدنيا” كلا من “التمييز” و”المعروف” لزيارته، فدخل التمييز أولا وقال للذوق: سلامتك يا ذوق، فأضجع الذوق ورد عليه بعدم اكتراث: الله يسلمك، فاستغرب التمييز من فعله، فعاد وقال له: أنا بقولك سلامتك، فجاوبه الذوق: يقول الله تعالى في كتابه العزيز: “ورفعنا بعضكم فوق بعض درجات”، فقال التمييز: صدقت وقولك الحق، ودخلت الدنيا قائلة: ألف سلامة عليك يا ذوق، فرد عليها معنفا: اخرسي أيتها الغادرة الكاذبة، فأنت لا تدومين لأحد، وخصلتك التقلب، وأخيرا حضر المعروف مسلما وقال: سلمك الله يا ذوق، فقام الذوق من نومته ووقف احتراما للمعروف وقال: أقف احتراما للمعروف سيد الأحكام، وأردف قائلا: “ما دايم إلا المعروف”.
للاستماع للحكاية اضغط هنا


