Close Menu
باب مصرباب مصر

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    أحمد المريخي …وحكاية «شاعرُ الكائناتِ الهشّة»

    2026-05-16

    رابويا وساموت.. افتتاح مقبرتين أثريتين تعيدان كتابة تاريخ النبلاء بالأقصر

    2026-05-14

    «متحف الأحياء المائية».. رحلة بين أعماق البحار وتجارب الطبيعة المتكاملة بالغردقة

    2026-05-14
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن
    باب مصرباب مصر
    Contact US
    باب مصرباب مصر
    الرئيسية»ادب وفن»حوار| عربي كمال: المحافظ أوقف عرضي المسرحي.. والمرأة الصعيدية في معركة مجتمعية
    ادب وفن

    حوار| عربي كمال: المحافظ أوقف عرضي المسرحي.. والمرأة الصعيدية في معركة مجتمعية

    فريق تحرير باب مصربواسطة فريق تحرير باب مصر2019-01-15آخر تحديث:2026-05-21تعليق واحد7 دقائق0 زيارة
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني

    “ظلي الذي يكابر، ظلي الذي يخجلُ من الاعترافِ بموتِ صاحبهِ”.. تلك هي الكلمات التي فضلها صاحب الظل الذي خجل من الاعتراف بموت صاحبه، كما وصف نفسه، هو عربي كمال فرغلي، الشاعر الطائر محلقًا على كل المدارس الشعرية، وفقا لتصنيفه، ابن مدينة دشنا، والذي رغم قصر عمر إنتاجه الإبداعي المنشور، إلا أن موهبته المتجلية منذ طفولته وتمرده الإبداعي، جعلت اللواء عبد الحليم الصعيدي، محافظ قنا حينها، يوقف عرضه المسرحي “فرح العمدة”، موبخًا مشرفين المسرح غير مستوعبًا أن هذا العرض من نتاج طفلاً سبق إبداعه وفكره عمره.

    أجبرت موهبة كمال، الشاعر والناقد محمود قرني على اختياره من ضمن الشعراء في ملفه بمجلة الشعر، عنوانه “أحد عشر كوكبا .. يصارعون شهوة تغيير العالم”، وقال عنه “أما الشاعر العذب عربى كمال فيبدوا حاملا لراية الرومانسية الجديدة، دون أن يعني ذلك انتساب نصه إلى شعرية قديمة، فهو بين تطوحاته الرومانسية يبدوا مالكا لذات تنطوي على تجربتها الخاصة، لكنها تختصر ذاتيات أخرى بداخلها، فيبدوا في النهاية تعبيرها جمعيا وليس فرديا”.

    عربي كمال تجربة تستحق التأمل، ليس فقط في تناوله الشعر السياسي أو الثوري بالأحرى والشعر الرومانسي، إنما تعبيره عن وجهة نظر شريحة كبيرة من أبناء جيله بناءً على تجارب ذاتية وجماعية.

    ومن إبداعاته المتعددة في شعر الفصحى، واصفا عمره الإبداعي الذي قارب 13 عاما حتى الآن، برصيد شعري مكون من ديوانين منشورين بالفصحى، وكتاب سياسي “من سرق الرئيس”.

    كما شارك كمال في مؤتمر أدباء مصر بمطروح ديسمبر الماضي، ممثلا عن نادي أدب دشنا وهو عضو عامل بالنادي، وكتب كلمات أغنية “هنا الميدان” والتي استخدمت كتتر لبرنامج إذاعي، كما كتب عددا من المقالات والدراسات لبعض الصحف المصرية، وشارك في كتابة سيناريو الفيلم التسجبلي الإيطالي “إشارة مرور” الذي عرض بالمهرجان الإيطالي للسينما الأفلام التسجيلية.

    الشاعر عربي كمال
    الشاعر عربي كمال
    “ولاد البلد” حاورت الشاعر عربي كمال، وهذا نص الحوار: 
     عربي كمال رجل قانون ومستشار قانوني لهيئة السكة الحديد وأديب كيف ترى تلك المفارقه؟

    أؤمن أن رسالة الأدب رسالة إنسانية عامة، تعبر عن هموم البشر وألمه وتطلعاته للخير والجمال، حيث تسود قيم العدالة والمساواة، لذا أعتقد أن غاية القانون كذالك، أليس من أجل هذه القيم – عادة – تُسن القوانين.

    وأعتقد أن دراستي أفادتني وفق معيار أن كل شيء بداخلنا لا يتلاشى، بل يتفاعل مع أرواحنا سلبا وإيجابا، ورغم ذلك لا أزعم أني دخلتها محبا بل مكرها، حيث كنت أحلم بكلية الصحافة والإعلام لكن القراءة “أفسدتني” كما كان يردد أبي، فخرجت من الثانوية بمجموع لا يؤهلني سوى لكلية الحقوق، حيث عاصرت الثانوية العامة التي كنا فيها فئران تجارب فيما يسمى تطبيق الثانوية العامة الجديدة، وكانت أقل كلية تقبل مجموع لا يقل عن 70%.

    حدثنا عن مشاركتك في مؤتمر أدباء مصر بمطروح الشهر الماضي؟

    هذه خطيئة لن أكررها، فكرة مواجهة الواقع ومحاولة تغييره جعلتني أوافق على الذهاب لمناقشة لائحة قصور الثقافة وتغييرها، وإعطاء قصور الثقافة والفعل الثقافي بصيص من الحرية وإضافة رفض التطبيع بكافة أشكاله من المبدعين مع العدو الصهيوني، وتوقيع عقوبات على من يفعل ذلك، فالشاعر ضمير الأمة، فإن طبع مع العدو فقل على الأمة السلام.

    ذهبت بكل هذه الأحلام، وفوجئت بمهازل وتوصيات مخيبة للآمال.

    كيف ترى الشعر وإلى أي مدرسة شعرية تنتمي؟

    إذا كنتِ تقصدين تعريفه فهذا محال، الشعر لا يعرف، هل هناك تعريف للحب، أنا مثلا لا أرى أن أفلاطون وضع تعريفا للشعر بل توصيفا له، حينما قال “هو ذلك الشيء الخفيف، المجنح والمقدس”، أيضا يعجبنى توصيف بول سيلان حينما قال “الشعر هو نوع من أنواع الرجوع إلى البيت”.

    وﻻ أنتمي إلى مدرسة بعينها، الانتماء سلاح السياسي ورجل الدين، أما الشاعر ليس له انتماء إلا للشعر ذاته، الانتماء “أدلجة بغيضة” في الفن، أنه أشبه بغرس شجرة عملاقة في جناح طائر، الشاعر طائر أجنحته حرة.

    كيف ترى الأوساط الثقافية الآن خاصة الشعر في الـ10 سنوات الأخيرة؟

    الأوساط الثقافية الآن فيها حراك أدبي جيد وشعراء شبان يحملون تصورات مختلفة عن السابق، تصورات معبرة عن همومهم وتطلعاتهم وتجاربهم، وإن كان بعض هذه التصورات هش، إلا أن تفاعلهم واشتباكهم مع الواقع ينضجهم بشكل ملحوظ، فنحن أمام جيل عاصر منجزات في التواصل مع العالم، وفورات اجتماعية وسياسية لم يمر بها الجيل السابق.

    جيل يستعمل “فيسبوك” ويقرأ الأعمال الأدبية بضغطة زر واحدة، وعاصر ثورة أبهرت الدنيا وما فيها، وهي 25 يناير التي أعطته رؤى مغايرة للمسلمات السابقة، وفي نفس الوقت نال ضربة موجعة بعد أن تم طمس نورها من الذئاب

    ثمة رؤية تفكيكية تحدث من الجيل الحالي لواقعه، والشعراء الشبان يتقدمون بخطوات – وإن بدت مرتبكة – لمحاولة إعادة الشعر الذي تورى عبر الخطابة الثورية والذاتية، جيل يحاول أن يهرب من فخ التكرار، ويسعى – وإن أخفق أحيانا – في أن يجعل الشعر شاهدا لا بوحا.

    هل الصعيد مازال مهمشًا ثقافيًا من وجهة نظرك؟ وماذا عن وضع المبدعين الجدد به؟

    ومنذ متى لم يكن الصعيد مهمشا فى كل المجالات عمدا، الحركة الأدبية بالصعيد تعتمد على نشاط فردي، لأن الثقافة الرسمية لا تقدم حراكا حقيقيا، بل ندوات مغلقة أشبه بمظاهرة يطوقها جنود أمن غاضبون، لذا ما يقوم به أدباء الصعيد هو أشبه بجهاد في حرب مقدسة، يخوضها ضد القبح المحيط والأفكار المجتمعية.

    في الماضي كان البسطاء في الصعيد يلتفون حول الشعر والشعراء ويقدرون مكانته، لكن تبدلت القرى وصار الشعر بالنسبة لهم ترفا كما صار الشعراء بالنسبة لهم مجموعة من المجاذيب.

    أذكر مرة أن شاعرا وصديقا من القاهرة جاء لزيارة أدباء دشنا، وكنا على طرف المقهى ولم يرنا، فلم سأل الناس الموجودة على المقهى “أين يجلس شعراء دشنا”، فأجابوا بصوت واحد في سخرية، “آه المجاذيب.. هناك يا أخينا”، ورغم ذلك هناك ضوء هناك حراك شعري وشعراء شبان يحصدون الجوائز الكبيرة، والمدهش شاعرات استطعن بمجهودهن الذاتي أن يحفرن أسماءهن في الحقل الشعري دون اعتماد على المؤسسات الثقافية وقصور الثقافة، وهو الأمر الذي يعطي أملا كبيرا للحركة الثقافية في الصعيد بالنسبة للمرأة تحديدا.

    “فرح العمدة” عرض مسرحي كان من أول مؤلفاتك وأنت طفل.. لماذا أوقفه محافظ قنا وما هي رؤيتك للمرأة الصعيدية؟ 

    بدأت الكتابة في الإعدادية، ونشر لي في أولى ثانوي أول قصة بجريدة الأهرام المسائي، وكان حدث عظيم آنذاك، وكتبت أول مسرحية في خامسة ابتدئي، وعرضت في النشاط المدرسي لمسابقات المدارس أمام المحافظ حينها، وكنت أقوم فيها بأحد الأدوار، وعند عرضها أوقف المحافظ العرض ووبخ المشرفين، حيث اعتبر العرض مخلا بأعمار الأطفال.

    كنت في أولى إعدادي، وفي الساعة السابعة صباحا أجلس على رصيف المحطة انتظر وصول القطار القادم من القاهرة لأشتري من عم “عبد البصير رحمه الله”، أشهر بائع جرائد في دشنا، كل الرويات مثل “رجل المستحيل والشياطين 13 والمغامرين الخمسة”، وهناك شخص له فضل عظيم عليّ وهو مدرس اللغة العربية في الثانوية العامة شيخي أشرف سليمان الذي توسم فيّ شيئا لا أعرفه، فجاد عليّ بالمعرفة وجعلني أتذوق الفن والموسيقى، وخاصة أنه درس بمعهد الموسيقى العربية ويجيد العزف على الناي، فهو موسوعة في كل شيء.

    وككل طفل تحكي له جدته الحكايات، فعلت جدتي معي ذلك وأنا صغير، وهذه الحكايات خرجت في المدرسة عبر كتابات ساذجة، وكنت اشترك في الابتدائية بالنشاط المدرسي.

    وكتبت مسرحية صغيرة تتحدث عن المرأة، وقامت إدارة المدرسة بالمشاركة بها في تصفيات المدارس، وكنت أنا وأخي نشارك في التمثيل فيها، وأثناء عرضها في المحافظة بحضور المحافظ آنذاك، أوقف العرض في مشهد الزواج ووبخ المدرسين، لأنه كان يرى أن المشهد لا يليق بأطفال في هذا السن ويدعو للتحرر.

    يغلب على ديوانيك الطابع الرومانسي حتى الشعر السياسي الثوري يميل إلى ذلك فكيف تمزج بين الحبيبة والحرية والوطن؟ 

     أنا صعيدي، فطبيعي أن انحاز إلى المراة الصعيدية وأراها مدهشة، لأنها تحارب في معركة مجتمعية ودينية أشد ضراوة مما يتصوره أهل الشمال، إنها ليست هذا النموذج الذي يقدمه التلفاز في مسلسلاته وأفلامه، الجيل الجديد الآن منهن يكسر القواعد الراسخة ويقتنص بعضا من حقوقه.

    كما تشارك الفتاة في مجالات كانت محرمة عليه سابقا، صرن يمارسن كسر ميراث العادات بمكر ونعومة، العالم صار قرية صغيرة، والمرأة الآن في الصعيد صارت تسعى لفك ميراث ثقيل من العادات والأعراف، لكن فلنتفق أن القهر مازال موجودا ويلقى بثقله عليهن رغم كل هذه التغيرات.

    الشاعر عربي كمال
    الشاعر عربي كمال
    الشاعر عربي كمال الفيلم الوثائقي الإيطالي دشنا عربي كمال عمرو حسن مؤتمر أدباء مصر محافظة قنا هشام الجخ هنا الميدان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالثقافة تعلن عن مسابقتها المركزية لعام 2018-2019 “الشروط والجوائز”
    التالي “الشمندر” فنان تشكيلي رأى العالم عبر لوحاته الفنية
    فريق تحرير باب مصر
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    المقالات ذات الصلة

    «النيل خلود نسبي».. روجيه أنيس يستعيد أساطير النهر لمواجهة التلوث

    2026-05-13

    مكتبة بلدية دمنهور.. «عودة الروح» مؤقتًا

    2026-05-06

    «ذات».. عندما تغني السمسمية لقضايا نسوية

    2026-05-06

    تعليق واحد

    1. تنبيه: ไข่สั่น

    أحدث المقالات
    • أحمد المريخي …وحكاية «شاعرُ الكائناتِ الهشّة»
    • رابويا وساموت.. افتتاح مقبرتين أثريتين تعيدان كتابة تاريخ النبلاء بالأقصر
    • «متحف الأحياء المائية».. رحلة بين أعماق البحار وتجارب الطبيعة المتكاملة بالغردقة
    • بين درب اللبانة وشارع النبي دانيال.. تجارب معاصرة في ترميم المدن التاريخية
    • د. نبيل الهادي في ندوة «خرائط الأشجار»: الأشجار تصنع حياة كاملة وليست مجرد زينة
    أحدث التعليقات
    • บทความ LSM99 على “آثار نجع حمادي” تسترد استراحة لـ”البرنس”.. تعرف على حكايتها
    • บทความ LSM99 على الواسطى بلا مكتبات أو بيت ثقافة.. فقط بيت أم رحيل
    • buy 4-aco-dmt online zoom meeting, على وصفه الطبيب ابن سينا ومن أهم مشروبات رمضان.. حكاية التمر الهندي
    • RubiScore Official على الإثنين.. انطلاق مهرجان التحطيب بالأقصر
    • aerial shots على في ذكرى وفاته.. «العقاد» لم يكن عدوًا للمرأة
    About Us
    About Us

    Your source for the lifestyle news. This demo is crafted specifically to exhibit the use of the theme as a lifestyle site. Visit our main page for more demos.

    We're accepting new partnerships right now.

    Email Us: info@example.com
    Contact: +1-320-0123-451

    فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
    Our Picks

    أحمد المريخي …وحكاية «شاعرُ الكائناتِ الهشّة»

    2026-05-16

    رابويا وساموت.. افتتاح مقبرتين أثريتين تعيدان كتابة تاريخ النبلاء بالأقصر

    2026-05-14

    «متحف الأحياء المائية».. رحلة بين أعماق البحار وتجارب الطبيعة المتكاملة بالغردقة

    2026-05-14
    Most Popular

    «متحف الأحياء المائية».. رحلة بين أعماق البحار وتجارب الطبيعة المتكاملة بالغردقة

    2026-05-144 زيارة

    رابويا وساموت.. افتتاح مقبرتين أثريتين تعيدان كتابة تاريخ النبلاء بالأقصر

    2026-05-143 زيارة

    بين درب اللبانة وشارع النبي دانيال.. تجارب معاصرة في ترميم المدن التاريخية

    2026-05-143 زيارة
    Demo
    Latest Posts

    أحمد المريخي …وحكاية «شاعرُ الكائناتِ الهشّة»

    2026-05-161 زيارة

    رابويا وساموت.. افتتاح مقبرتين أثريتين تعيدان كتابة تاريخ النبلاء بالأقصر

    2026-05-143 زيارة

    «متحف الأحياء المائية».. رحلة بين أعماق البحار وتجارب الطبيعة المتكاملة بالغردقة

    2026-05-144 زيارة

    بين درب اللبانة وشارع النبي دانيال.. تجارب معاصرة في ترميم المدن التاريخية

    2026-05-143 زيارة
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    Don't Miss

    «متحف الأحياء المائية».. رحلة بين أعماق البحار وتجارب الطبيعة المتكاملة بالغردقة

    بواسطة إسراء محارب2026-05-14

    تحتضن مدينة الغردقة عالمًا افتراضيًا نابضًا بالحياة، لكنه قائم على أرض الواقع داخل متحف الأحياء…

    رابويا وساموت.. افتتاح مقبرتين أثريتين تعيدان كتابة تاريخ النبلاء بالأقصر

    2026-05-14

    بين درب اللبانة وشارع النبي دانيال.. تجارب معاصرة في ترميم المدن التاريخية

    2026-05-14

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

    Demo
    Demo
    Latest Posts

    أحمد المريخي …وحكاية «شاعرُ الكائناتِ الهشّة»

    2026-05-161 زيارة

    رابويا وساموت.. افتتاح مقبرتين أثريتين تعيدان كتابة تاريخ النبلاء بالأقصر

    2026-05-143 زيارة

    «متحف الأحياء المائية».. رحلة بين أعماق البحار وتجارب الطبيعة المتكاملة بالغردقة

    2026-05-144 زيارة

    بين درب اللبانة وشارع النبي دانيال.. تجارب معاصرة في ترميم المدن التاريخية

    2026-05-143 زيارة
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    Don't Miss

    «متحف الأحياء المائية».. رحلة بين أعماق البحار وتجارب الطبيعة المتكاملة بالغردقة

    بواسطة إسراء محارب2026-05-14

    تحتضن مدينة الغردقة عالمًا افتراضيًا نابضًا بالحياة، لكنه قائم على أرض الواقع داخل متحف الأحياء…

    رابويا وساموت.. افتتاح مقبرتين أثريتين تعيدان كتابة تاريخ النبلاء بالأقصر

    2026-05-14

    بين درب اللبانة وشارع النبي دانيال.. تجارب معاصرة في ترميم المدن التاريخية

    2026-05-14

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

    Demo
    About Us
    About Us

    Your source for the lifestyle news. This demo is crafted specifically to exhibit the use of the theme as a lifestyle site. Visit our main page for more demos.

    We're accepting new partnerships right now.

    Email Us: info@example.com
    Contact: +1-320-0123-451

    فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
    Our Picks

    أحمد المريخي …وحكاية «شاعرُ الكائناتِ الهشّة»

    2026-05-16

    رابويا وساموت.. افتتاح مقبرتين أثريتين تعيدان كتابة تاريخ النبلاء بالأقصر

    2026-05-14

    «متحف الأحياء المائية».. رحلة بين أعماق البحار وتجارب الطبيعة المتكاملة بالغردقة

    2026-05-14
    Most Popular

    «متحف الأحياء المائية».. رحلة بين أعماق البحار وتجارب الطبيعة المتكاملة بالغردقة

    2026-05-144 زيارة

    رابويا وساموت.. افتتاح مقبرتين أثريتين تعيدان كتابة تاريخ النبلاء بالأقصر

    2026-05-143 زيارة

    بين درب اللبانة وشارع النبي دانيال.. تجارب معاصرة في ترميم المدن التاريخية

    2026-05-143 زيارة
    © 2026 ThemeSphere. Designed by ThemeSphere.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    X