باب مصر

صور| الحج في الأمثال الشعبية القديمة

1564394220 649 108728 67695173 10157169699301970 2689698581647982592 o

تصوير: أحمد دريم 

حظي الحج كشعيرة دون غيره من الشعائر الإسلامية بالعديد من الطقوس الاحتفالية الخاصة، كونه الرحلة الاستثنائية الروحية الأكثر قداسة في حياة المسلم، والتي يتوق بشدة لتأديتها، فهي رحلة العمر كما يطلق عليها الكثير وخاصة كبار السن.

وهو رحلة إيمانية لها جلال في قلب المسلم، لكن هذه الشعيرة لم تسلم من الأمثال الشعبية، حيث نجد الرحلة المقدسة موجودة في العديد من الأمثال منذ بداية التجهيز للرحلة وحتى بعد عودة الحاج لبيته.

أطفال يشاهدون رسم جرافيتي الحج
أطفال يشاهدون رسم جرافيتي الحج

ما قبل رحلة الحج

تعتبر من الرحلات الشاقة وخاصة عند التقدم في السن، وقد كانت الرحلة قديمًا تحتاج إلى وقت وجهد كبيرين قبل تطور وسائل النقل، فجاءت الأمثال لتحث المسلم على قضاء هذه الفريضة في سن الشباب وقبل الزواج، ويقول المثل:

ولأنه الفرض الوحيد الذي يحتاج إلى استعداد مادي ضخم وذلك كون مناسكه جميعها في الأراضي المقدسة البعيدة، لاسيما وأنه كان يتم بوسائل نقل بدائية، لذا كان يقال في الأمثال الشعبية ولضرب المثل على الشيء الصعب:

رسم مئذنة مسجد في الجرافيتي

أثناء تأدية المناسك 

يستغل بعض الحجاج تأدية المناسك، ويقومون بنشاط تجاري في نفس الوقت، لذا تتندر الأمثال على هذا الفعل أو تشيد به دلالة على النشاط والبراعة في العمل وقضاء حاجتين في وقت واحد أو المكوث في مكة دون رجوع فنجد أمثال مثل:

رسم الجرافيتي على أحد المنازل

الفهم الخاطئ للمناسك 

يقول عماد الدين هلال، الباحث في التراث الشعبي، هناك العديد من الأمثال الشعبية، ولكن نجد الكثير منها يبتعد عن جلال وقداسة تلك الرحلة الدينية المباركة،  فهناك من يريد أخذ اللقب “الحاج”، وهناك من يفهم المناسك فهم خاطئ وأنها ستعيده كما ولدته أمه و”اللي فات مات” ويعود للمعاصي أكثر نهمًا.

ومن هنا تحدث المفارقة والتي يرصدها المثل الشعبي بدقة وبراعة، حتى أن هناك مقولات ثابته تقول (حج وصام لقضاء أمر ما وعندما انقضى لا صلى ولا صام)، ومن الأمثال أيضًا التي رصدت هذه الشعيرة المزيفة:

رسم الكعبة
أثناء الرسم على المنزل

اقرأ أيضا

 

Exit mobile version