Close Menu
باب مصرباب مصر

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

    2026-05-11
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن
    باب مصرباب مصر
    Contact US
    باب مصرباب مصر
    الرئيسية»أثار وأماكن»بعد تدمير الزخارف التراثية للقبة.. ما مصير مسجد المرسي أبوالعباس؟
    أثار وأماكن

    بعد تدمير الزخارف التراثية للقبة.. ما مصير مسجد المرسي أبوالعباس؟

    أحمد عبد الجباربواسطة أحمد عبد الجبار2024-01-31آخر تحديث:2024-02-01لا توجد تعليقات5 دقائق0 زيارة
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    pic 24
    pic 24
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني

    تسببت أعمال الترميم التي تجري في مسجد المرسي أبوالعباس، أشهر مساجد الإسكندرية، في طمس وتدمير زخارف «شخشيخة» المسجد الذي صممه المعماري الإيطالي ماريو روسي، بقرار من الملك فؤاد الأول عام 1927. أثار الترميم الخاطئ جدلا كبيرا بين المهتمين بالتراث ورواد صفحات التواصل الاجتماعي الذين تداولوا صورا لقبة المسجد قبل وبعد الترميم.

    مسجد المرسي أبوالعباس

    كان المسجد مقفلا في الصباح فاتجهت لأحد مواقع الإنشاءات بجوار مسجد المرسي أبوالعباس. سألت المهندس المسؤول عن الموقع ومكان عمله بجوار المسجد عما حدث، فقال إنه من البداية ظهر له كمهندس أن من يعمل في الترميم غير محترف ولا مهني، الطريقة التي تم التخلص بها من مخلفات البناء بعد عملية عزل السطح وإلقاء مخلفات البناء من أعلى سطح المسجد أثرت بشكل واضح على المئذنة بأعلى المسجد والمشربية الأثرية في الحائط الجانبي، والمواد التي تم استخدامها كمادة البلانكو -وهي مادة خليط من الجبس ومواد بناء أخرى- غير مناسبة للاستخدام في ترميم مسجد أثري.

    كل هذا يدل عن أن من كانوا يقومون بالترميم غير محترفين، ويتسم عملهم بالبدائية. وأن الأضرار التي أصابت المسجد لا تنحصر فقط في الصورة التي انتشرت عن تدمير القبة؛ لأن المئذنة والمشربية أيضا تأثرتا بعملية الترميم وتوابعها. وأن المواسير الخاصة بتصريف مياه الأمطار من سطح المسجد متهالكة ومكسورة، وربما سُرقت، فأثرت المياه على حوائط المسجد.

    كما أن سقف دورات المياه متهالك ويكاد يقع.. كان يحدثني بينما يشير إلى حديد المئذنة الذي ظهر من أسفل الطوب والمشربية الأثرية الجميلة التي تأثرت. مرورا بالمياه التي رشحت على الحوائط، بالإضافة إلى المياه التي تتساقط على المسجد من جوانبه لارتفاع مستوى الحديقة بجوار المسجد عن مستواه المنخفض، مما يؤدي إلى تجمع مياه الأمطار في الساحة المحيطة بالمسجد.

    المفترض عند ترميم مسجد أثري كهذا أن يتم تقديم تصوير مكتوب ومرسوم عن الوضع الذي سيرمم به المسجد.

    سقف المسجد قبل وبعد صورة متداولة على الفيسبوك
    سقف المسجد قبل وبعد صورة متداولة على الفيسبوك
    وزارة الأوقاف

    فُتحت أبواب المسجد فذهبت للعامل الذي كان يرتدى ملابس مكتوب عليها وزارة الأوقاف؛ لتبعية المسجد لوزارة الأوقاف. سألته عن المسؤول عن المسجد لأتحدث معه، قال لي إنه سيأتي في صلاة الظهر، ويمكنني ساعتها أن أتحدث معه، تحركت، كان يمكنني أن أرى القبة البيضاء التي تم إزالة كل الآثار والزخارف منها كبقعة بيضاء كبيرة في وسط المسجد وزخارفه الجميلة.

    بدأ توافد السياح على المكان. كانت هناك سائحة من أصول آسيوية تنظر بمنظار مكبر للمسجد من الخارج، وسائح غربي يتجه إلى المسجد.

    توجهت إلى مديرية الأوقاف في الإسكندرية في شارع فرنسا بالمنشية. لم يمكنني الحديث مع الشيخ سلامة عبدالرازق، وكيل مديرية الأوقاف، وتوجهت إلى المكتب الهندسي للمديرية. في البداية رفض الموظفون أو المهندسون إعطائي أي معلومات، لكن في النهاية قالوا إن العمل توقف في الترميم بأمر من المحافظة.

    وأضافوا أن المقاول الذي قام بالترميم تابع لوزارة الأوقاف، وقد رمم العديد من مساجد الأوقاف، وأن المحافظة والآثار على علم بالترميم، وكانت هناك لجنة لمتابعة الأمر، وأن الخطأ الوحيد ربما أن المسجد لم يغلق أثناء الترميم. لأنه يجب أن يظل مفتوحا لأهميته، وهذا سمح لكل من “هب ودب” بالتصوير والحديث عما حدث على السوشيال ميديا.

    إغلاق المسجد

    وأوضحوا أن د. هشام سعودي، نقيب المهندسين، قال إنه يمكن استعادة الآثار التي تم تدميرها، وأن الترميم الشامل للمسجد لم يحدث بعد في انتظار الرخصة والتمويل. وما حدث كان لدرأ الخطر لتساقط سقف القبة؛ وهذا خطر على المصلين.

    يقول د. محمد عادل دسوقي، أستاذ العمارة في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، عن ردود مسؤولي وزارة الأوقاف :”لو كنت مكان وزارة الأوقاف لأغلقت المسجد. هذا لو كان المسجد فعلا مهددا بالهدم. أو هناك عنصر إنشائي مهم كالسقف معرضا للخطر، لكن درأ الخطورة يؤدي إلى تكسير أثر استغرق بناؤه 15 عاما، ثم نأتي ونكسره في دقائق! هذا ينم عن الجهل”.

    وتابع: لو افترضنا حسن النية كان من المفترض أن تكون هناك لجنة فنية كالتي يرأسها د. هشام سعودي تتابع الأمر. لو كان قد تم غلق المسجد لتوفرت بسرعة الإجراءات القانونية والتراخيص لحل المشكلة، لكن أن أتعامل مع ترميم مسجد أثري كأني أرمم مجرد محل صغير في شارع جانبي بهذه الطريقة، فهو ما لم يكن يجب أن يحدث أبدا.

    المسجد من الداخل.. صورة من ويكيبيديا
    المسجد من الداخل.. صورة من ويكيبيديا
    ترميم أم تدمير

    وعن تساؤل حول الأضرار الأخرى التي تهدد المسجد كالمئذنة والمشربية وسقف المسجد – الذي لسنا على يقين من أنه عُزل بطريقة جيدة، وتصريف مياه الأمطار حول المسجد. أجاب دسوقي: “المشربية بها تسوس والمئذنة تحتاج ترميما نتيجة الإهمال”. وأشار إلى أن المسجد به مكتبة دينية قيمة لكنها في حالة يرثى لها.

    وشدد دسوقي على أنه يجب أن تكون هناك صيانة دورية للمساجد. ولا يجب أن ننتظر ليقع سقف المسجد ثم نقوم بتكسيره بطريقة تقع ما بين حسن النية لدرأ الخطر والجهل بأهمية وقيمة المبنى الأثري. لأن ما حدث من تكسير للقبة يفوق الخيال. وقيمة مسجد المرسي أبوالعباس الروحية والتراثية التي قد يأتي من أجلها السياح من إندونيسيا ونتعامل معه كزاوية صغيرة! وربما أيضا هناك فساد.

    وتابع: “أنا لدي معلومات عن مبنى تم هدم عواميده الجرانيتية التي هي أصلا من معابد قديمة، وتم بيعها للأغنياء واستبدالها بعواميد خراسانية لبناء كُتاب وعيادة أعلاه”.

    استعادة القبة

    واختتم د. دسوقي حديثه: “وزارة الأوقاف لديها كنوز معمارية ووثائق وأوراق ملكية ورسومات، ويجب أن تتم دراستها وأرشفتها والحفاظ عليها. قامت مكتبة الإسكندرية برقمنة وتجميع وحفظ جزء من تراثها منذ 15 عاما في مشروع AlexMed

    ، لكن هذا لا يكفي. علينا أيضا اتخاذ الإجراءات التي تمنع تكرار حدوث مثل ما حدث مع قبة المسجد”.

    فيما أشار د. هشام سعودي، نقيب المهندسين -في تصريح له- إلى أنه يمكن استعادة القبة كما كانت.

    يقول د. دسوقي: “أنا أتفق مع د. هشام، وهو رئيس لجنة الأمانة الفنية للتراث، نعم.. يمكننا هذا، لكن هذا يحتاج جهدا ووقتا ومالا كثيرا، وهناك مرممون مصريون وعمال مهرة يستطيعون إعادة الوضع إلى ما كان عليه. لكن علينا أن نجمع صورا للقبة قبل تخريبها، وقد بدأت بجمع بعض الصور.كما أنه يجب إعادة بناء نموذج ثلاثي الأبعاد لما كانت عليه. لكن هذا يحتاج لوقت طويل جدا ومجهود كبير”.

    اقرأ أيضا:

    «حياة جديدة في العمارات القديمة»: كيف يمكن التعامل مع المباني التراثية؟

    الإسكندرية المعماري الإيطالي ماريو روسي ترميم فؤاد الأول محافظة الإسكندرية مسجد المرسي أبوالعباس وزارة الأوقاف
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    التالي The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights
    أحمد عبد الجبار

    المقالات ذات الصلة

    رابويا وساموت.. افتتاح مقبرتين أثريتين تعيدان كتابة تاريخ النبلاء بالأقصر

    2026-05-14

    «متحف الأحياء المائية».. رحلة بين أعماق البحار وتجارب الطبيعة المتكاملة بالغردقة

    2026-05-14

    «النيل خلود نسبي».. روجيه أنيس يستعيد أساطير النهر لمواجهة التلوث

    2026-05-13

    التعليقات مغلقة.

    أحدث المقالات
    • The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights
    أحدث التعليقات
      About Us
      About Us

      Your source for the lifestyle news. This demo is crafted specifically to exhibit the use of the theme as a lifestyle site. Visit our main page for more demos.

      We're accepting new partnerships right now.

      Email Us: info@example.com
      Contact: +1-320-0123-451

      فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
      Our Picks

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      2026-05-11
      Most Popular

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      2026-05-110 زيارة
      Demo
      Latest Posts

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      2026-05-110 زيارة
      Stay In Touch
      • Facebook
      • Twitter
      • Pinterest
      • Instagram
      • YouTube
      • Vimeo
      Don't Miss

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      بواسطة هبة جمال2026-05-11

      Zat Foundation is reclaiming the Simsimiyya, Egypt’s traditional instrument of resistance, to amplify feminist voices.…

      Subscribe to Updates

      Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

      Demo
      Demo
      Latest Posts

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      2026-05-110 زيارة
      Stay In Touch
      • Facebook
      • Twitter
      • Pinterest
      • Instagram
      • YouTube
      • Vimeo
      Don't Miss

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      بواسطة هبة جمال2026-05-11

      Zat Foundation is reclaiming the Simsimiyya, Egypt’s traditional instrument of resistance, to amplify feminist voices.…

      Subscribe to Updates

      Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

      Demo
      About Us
      About Us

      Your source for the lifestyle news. This demo is crafted specifically to exhibit the use of the theme as a lifestyle site. Visit our main page for more demos.

      We're accepting new partnerships right now.

      Email Us: info@example.com
      Contact: +1-320-0123-451

      فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
      Our Picks

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      2026-05-11
      Most Popular

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      2026-05-110 زيارة
      © 2026 ThemeSphere. Designed by ThemeSphere.

      اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter