Close Menu
باب مصرباب مصر

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

    2026-05-11
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن
    باب مصرباب مصر
    Contact US
    باب مصرباب مصر
    الرئيسية»أصل و فصل»باحثون في المجلس الأعلى للثقافة: مستقبل مجهول لتراث القاهرة العمراني
    أصل و فصل

    باحثون في المجلس الأعلى للثقافة: مستقبل مجهول لتراث القاهرة العمراني

    أماني إبراهيمبواسطة أماني إبراهيم2021-03-14آخر تحديث:2021-03-16تعليقان5 دقائق0 زيارة
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    زخارف إسلامية داخل مسجد ومدرسة الظاهر برقوق ضمن آثار شارع المعز لدين الله الفاطمي. القاهرة
    زخارف إسلامية داخل مسجد ومدرسة الظاهر برقوق ضمن آثار شارع المعز لدين الله الفاطمي. القاهرة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني

    تحت عنوان «مستقبل التراث العمراني للقاهرة» أقام المجلس الأعلى للثقافة مساء أول أمس، ندوة بحضور عدد من المؤرخين والأساتذة المتخصصين، بالتعاون مع لجنة الفنون التشكيلية والعمارة، ولجنة الترجمة بالمجلس.

    وتضمنت الندوة عرض ومناقشة عدد من الترجمات العربية لبعض الأعمال الصادرة مؤخرا، وتناولت تاريخ القاهرة؛ والتي صدر بعضها عن المركز القومي للترجمة برئاسة الدكتورة كرمة سامي، والهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور هيثم الحاج علي، بالإضافة إلى بعض الترجمات الصادرة عن عدد من دور النشر الخاصة. وأقيمت الندوة في إطار اختيار «الإسيسكو» للقاهرة كعاصمة للثقافة الإسلامية في العام الماضي، وتم تأجيل المناقشة طوال هذه المدة بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».

    هوية في مهب الريح

    تزامن توقيت الحديث عن هذه القضية، مع تنفيذ عدد من المشاريع في مناطق مختلفة مثل القاهرة الإسلامية أو مناطق تراثية أو تاريخية، وكذلك مشاريع في مصر القديمة والدرب الأحمر، وتشترك جميعها في احتمالية تغيير شكل المدينة المعروف.

    «كيف نواجه أزمة زيادة السكان وفي الوقت نفسه نحافظ على التراث التاريخي بدون تغيير طابعه؟» كان هذا السؤال بداية حديث الدكتورة نيللي حنا، المؤرخة أستاذ التاريخ العثماني ورئيس قسم الحضارة العربية والإسلامية بالجامعة الامريكية، عن أهمية تجديد الوعي بهذا التراث الذي يعد جزءا من الهوية، وكذلك فكرة الحماية القانونية للمباني الأثرية خاصة أن هناك العديد من المشاريع لتطوير القاهرة الإسلامية.

    ووصفتها بأنها تتسم بالعديد من الخصائص الهامة التي يجب أخذها في الاعتبار، أولها تركز الأماكن الأثرية في القاهرة الإسلامية في مساحات نسبيا ضيقة جدا، بخلاف مدن أخرى أو تراث إسلامي في بلاد أخرى.

    ومن صفات القاهرة أيضا وجود عدد من المباني الأثرية بمختلف الخصائص مثل مباني دينية، تجارية، خيرية، سكنية ومدارس، وفي المساحة المحدودة يوجد مباني من جميع العصور منها ما هو مسجل في وزارة الآثار، مما يمنحها حماية ومنع تغيير معالمها أو هدمها، ولكن يوجد العديد من المباني الأخرى غير المسجلة بدون حماية.

    وأشارت أستاذ التاريخ العثماني إلى وجود عدد من المنازل التي ترجع إلى القرن 17، و18، غير مسجلة حتى الآن بوزارة الآثار المصرية رغم أنها بيوت تاريخية من المفترض تسجيلها لتوفير حماية لها، وقالت: “احتفظت القاهرة باسم ورسم الشوارع التي تحدث عنها المقريزي في كتابه عام 1430، والتي وصفتها أيضا خريطة وصف مصر في عام 1800، والتي ندرك منها أهمية التخطيط العمراني للمدينة الإسلامية”.

    اختتمت أن هذا التوثيق يجعلنا نتسائل عن دور مشاريع التطوير في الحفاظ على خصائص القاهرة التي تميز تراثها المعماري لضمان وصوله للأجيال القادمة الذين يعانون من غياب التشكيل الثقافي.

    الآثار بين الكثرة والإهمال

    من جانبه قال الدكتور أيمن فؤاد سيد، المؤرخ والمفكر المصري المتخصص في التاريخ والحضارة العربية والإسلامية، إنه اهتم مسبقا بهذه القضية من خلال مؤلفاته عن التاريخ العمراني في القاهرة، مضيفا أن القاهرة الإسلامية غير مضافة على أي خريطة سياحية، والأماكن الدعائية بالقاهرة تتركز على الهرم وأبو الهول.

    ولخص مشكلة الآثار في مصر بأن كثرتها وتنوعها وامتداد بعضها منذ 4000 سنة قبل الميلاد، هو السبب لإهمال بعضها، وقال: “أحيانا الكثرة تجعل الناس لا يعبأون لقيمة ما نحتفظ به من تراث، ولكن القاهرة تعد هي المدينة الإسلامية الوحيدة التي تحتفظ بكيانها مقارنة بالمدن الإسلامية الأخرى”.

    وتطرق للحديث عن قضية أخرى وهي قلة الوعي، فبعدما كانت القاهرة محل النخبة تبدل الوضع بغزو الباعة للمنطقة، وحل محلهم أفراد لديهم نقص في الوعي والثقافة بأهمية ما يحيط بهم من تراث عمراني، مؤكدا على أهمية اقتصار المناطق التاريخية على أن تكون للمشاة فقط مع تقنين أوضاع الباعة وأصحاب المحلات، مع الاستعانة بالمتخصصين والخبراء لكيفية المحافظة على المدينة التاريخية.

    وعقد مقارنة بين الاهتمام بالتراث المصري القديم والتراث الإسلامي، وعدم وجود مسارات للقاهرة الإسلامية وعدم التعريف بتاريخها حيث يوجد دور وبيوت وخانقاه ومدارس غير معروفة للجمهور حتى الآن.

    مواكبة تجديد التراث

    تناولت الدكتورة جليلة القاضي، أستاذ التخطيط العمراني، مستقبل التراث في مصر وأهمية توسيع مفهوم التراث والتوثيق، بعد تضرر التراث المعماري والعمراني في مصر بجميع أشكاله، على مدار السنوات الماضية، حتى وصل الأمر إلى البيئة، من خلال تدمير الأراضي الزراعية التي تعد تراث غير متجدد يندثر.

    وأكدت القاضي على ضرورة الحفاظ على جميع أشكال التراث المتوارث، والاهتمام بمستوى الوعي لدى المتخصصين، وكذلك تسجيل الآثار والمباني التراثية، وقالت: “هناك مشكلة في التعامل مع الحضر الموجود في المدن وتعتبر آثارها أكثر هشاشة نظرا لممارسة كل الأنشطة المعتادة بجوارها مما يتسبب في تلوث وتكدس تجعل الآثار بحاجة إلى صيانة مقارنة بالآثار المعزولة”.

    غياب الكتب الجامعية

    ومن جانبه أوضح الدكتور محمد عفيفي، المؤرخ وأستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بكلية الآداب جامعة القاهرة، أن هناك العديد من الأماكن التراثية تضررت بالفعل، ولكنها في أحياء أخرى بالقاهرة مثل منطقة شبرا، حيث تكاد القاهرة تفقد ملامحها وهويتها مثل إهمال القصور الملكية، استوديوهات التصوير، والسينمات والمنازل القديمة التي لا تقل أهمية عن منطقة وسط البلد، وكذلك غياب الوعي لدى بعض الدوائر الحكومية مثل هيئة الأبنية التعليمية. وأشار عفيفي أن أغلب الكتب التى تهتم بالتراث العمراني صادرة من دار نشر الجامعة الأمريكية مما جعله يتسائل عن غياب دور نشر الجامعات المصرية وكذلك عدم الاهتمام من قبل مراكز البحوث.

    متحف المدينة

    «تلخيص الفن والتراث الإسلامي في المساجد فقط هو الأزمة الكبرى التي يواجهها الجيل الحالي من أطفال وشباب» كان هذا رأي الدكتورة سرية صدقي، الفنانة التشكيلية في قضية التراث العمراني للقاهرة، حيث أوضحت وجود مباني أخرى في التراث الإسلامي له سمات مختلفة مطالبة بإعادة تدريس التراث الإسلامي في المدارس.

    وطالبت بإقامة «متحف المدينة» غير الموجود في مصر برغم تعدد المتاحف وتنوعها، والذي يقدم كيف عاش الناس مع تحديد مكانه بالقاهرة، خاصة أن الزيارات الميدانية ممنوعة للأطفال منذ فترة طويلة، مع التوصية بإعادة دراسة التاريخ الإسلامي وتاريخ الفن عموما الممتد للمباني السكنية ودراسة أجزاءها بطريقة مشوقة لجذب الأطفال.

    وشددت على أهمية الإعلام ودوره في التوجيه، لأن البناء للمستقبل يتم من خلال الأبناء والوعي الثقافي للإعلام والمناداة بقانون تطوير وتجميل هذه المباني التراثية لأن التاريخ انفصل عن الحياة المعاصرة.

    آثار القاهرة القاهرة المجلس الأعلى للثقافة تراث القاهرة د.جليلة القاضي د.محمد عفيفي د.نيللي حنا مستقبل التراث العمراني للقاهرة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    التالي The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights
    أماني إبراهيم

    صحفية تعمل في موقع باب مصر

    المقالات ذات الصلة

    بين درب اللبانة وشارع النبي دانيال.. تجارب معاصرة في ترميم المدن التاريخية

    2026-05-14

    «دير الأنبا بيشوي» بوادي النطرون.. ذاكرة للرهبنة في مصر

    2026-05-11

    مهرجان «ليلة الرقص المعاصر».. عروض مفتوحة تبحث عن جمهور جديد

    2026-05-10

    تعليقان

    1. تنبيه: https://pinupkzskachatnatelefonbesplatno.site/

    2. تنبيه: http://boomslangagency.com/113387-2/

    أحدث المقالات
    • The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights
    أحدث التعليقات
      About Us
      About Us

      Your source for the lifestyle news. This demo is crafted specifically to exhibit the use of the theme as a lifestyle site. Visit our main page for more demos.

      We're accepting new partnerships right now.

      Email Us: info@example.com
      Contact: +1-320-0123-451

      فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
      Our Picks

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      2026-05-11
      Most Popular

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      2026-05-110 زيارة
      Demo
      Latest Posts

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      2026-05-110 زيارة
      Stay In Touch
      • Facebook
      • Twitter
      • Pinterest
      • Instagram
      • YouTube
      • Vimeo
      Don't Miss

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      بواسطة هبة جمال2026-05-11

      Zat Foundation is reclaiming the Simsimiyya, Egypt’s traditional instrument of resistance, to amplify feminist voices.…

      Subscribe to Updates

      Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

      Demo
      Demo
      Latest Posts

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      2026-05-110 زيارة
      Stay In Touch
      • Facebook
      • Twitter
      • Pinterest
      • Instagram
      • YouTube
      • Vimeo
      Don't Miss

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      بواسطة هبة جمال2026-05-11

      Zat Foundation is reclaiming the Simsimiyya, Egypt’s traditional instrument of resistance, to amplify feminist voices.…

      Subscribe to Updates

      Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

      Demo
      About Us
      About Us

      Your source for the lifestyle news. This demo is crafted specifically to exhibit the use of the theme as a lifestyle site. Visit our main page for more demos.

      We're accepting new partnerships right now.

      Email Us: info@example.com
      Contact: +1-320-0123-451

      فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
      Our Picks

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      2026-05-11
      Most Popular

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      2026-05-110 زيارة
      © 2026 ThemeSphere. Designed by ThemeSphere.

      اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter