Close Menu
باب مصرباب مصر

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

    2026-05-11
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن
    باب مصرباب مصر
    Contact US
    باب مصرباب مصر
    الرئيسية»أصل و فصل»“المدينة الحارسة”.. أسيوط تساهم في كتابة التاريخ قبل 4 آلاف عام
    أصل و فصل

    “المدينة الحارسة”.. أسيوط تساهم في كتابة التاريخ قبل 4 آلاف عام

    فريق تحرير باب مصربواسطة فريق تحرير باب مصر2019-03-17آخر تحديث:2026-01-28لا توجد تعليقات5 دقائق0 زيارة
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    1552819637 249 97597 dsc0005422
    1552819637 249 97597 dsc0005422
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني

    *ولاد البلد الشريك الإعلامى للمتحف البريطانى في حفل إطلاق كتاب “أسيوط المدينة الحارسة”

    تصوير: أحمد دريم

    أسيوط هي المدينة التي صمدت لأربعة آلاف عام رغم التغيرات والتطورات التي شهدتها طوال هذا التاريخ الممتد، وفيما كتب كثيرون عن القاهرة والإسكندرية، تظل إسهامات أسيوط في الوطن تبدو جوهرية في فهمنا لشخصية مصر.

    وفيما يلي يسلط المسح الموجز للقرون الحديثة الضوء علي تطور المدينة، طبقًا ما ذكره كتاب أسيوط المدينة الحارسة الصادر عن المتحف البريطاني.

    كتاب أسيوط المدينة الحارسة الصادر عن المتحف البريطاني.

     

    أرض متنازع عليها

    غدت مصر مقاطعة عثمانية في عام 1517م، حين دحر الأتراك، بقيادة السلطان سليم الأول، المماليك الذين حكموا مصر وسوريا، ولم يكونوا قد تلقوا ضربة الهزيمة القاضية بعد، فقد أدت المناوشات بين المماليك والقوات العثمانية، وبين المماليك وأنفسهم، إلى إثارة الفوضي في القاهرة، وأحيانا النفي إلى صعيد مصر، حيث كانت أسيوط مخبأ مفضلا.

    من وجهة النظر الجغرافية، تنتمي أسيوط إلى وسط مصر، لكن من الناحية التاريخية اعتبرت المدينة حدًا فاصلًا بين مصر السفلي في الشمال ومصر العليا فى الجنوب، التي عرفت أيضًا بالصعيد.

    وعلى مدار القرن السابع عشر، ظلت أسيوط بلدة إقليمية خاملة، حيث كان بها بضعة تجار فقط، إلا أن المهمة الأساسية كانت الزراعة وصناعة الكتان، فكان القماش المصنوع من نبتة الكتان المزروعة محليًا والمصبوغ بالأزرق يعتبر أنيقًا سواء فى الإقليم أو في الأسواق القاهرية، وبينما يظل تاريخ بداية النسيج فيها مبهما، فإن الأقمشة الرفيعة بما فيما الصوف كانت تصنع وتصدر منذ القرن الثامن على أقل تقدير، وإلى جانب القمح والشعير والقصب والفول والعدس والذرة، التي كانت علفًا للحيوانات، فقد زُرع الخشخاش في منطقة أسيوط، ومنه صنع الأفيون وهو علاج طبي قديم.

    وفي أسيوط وشطب-إحدى قرى المحافظة- وبضع بلدات أخرى على خط النيل، تم بناء مستودعات لتخزين كميات المنتجات الزراعية المخصصة كضريبة قبل الشحن إلى القاهرة.

    وبدخولها القرن الثامن عشر، كان نجم أسيوط في صعود، لوفرة إنتاجها الزراعي وتجارتها مع السودان،إذ يشير المورخون إلى القرن الثامن عشر في صعيد مصلا، حيث سيطر زعماء قبيلة الهوارة، أصحاب الأمر والنهي، على العثمانيين، متخذين من عاصمتهم فرشوط مقرًا لعملياتهم، وفي أواسط القرن الثامن عشر أسس الشيخ همام يوسف حكمًا شبه ذاتي متحكمًا في تحصيل الضرائب من أسيوط إلى أسوان، كما بنيت عدة مساجد جديدة بها أبان هذه الفترة بالإضافة للسوق السلطاني لتجارة الغلال.

    وفي عام 1769، انتهى ذلك الفاصل البدوي حين قام الزعيم المملوكي على بك الكبير بخلع الوالي العثماني في القاهرة وتولى مقاليد السلطة فى الصعيد بعد موقعة حاسمة قرب أسيوط ذات الأهمية الإستراتيجية.

    وبعدها آتي الفرنسيون عام 1798، تحت قيادة نابليون بونابرت، حيث أعجب بالمعمار العتيق في أسيوط، فاستولي جنوده، الذين أحسن تسلحيهم، بسهولة على أسيوط، لكن السيطرة على الفلاحين في الصعيد الذين أرهقهم النفوذ الأجنبي بدت أمر غير هين، حيث فشل الفرنسيون في إخضاع الإقليم وبعد ثلاث سنوات اضطر البريطانيون نابليون إلى المغادرة.

    قرية بنى عدى التى فقدت ثلث سكانها تقريبًا فى مقاومة الفرنسيين

     

    صحوة أسيوط

    وفي عام 1801، ضرب أسيوط طاعون عضال لم يترك سوى النذر اليسير من أهلها على قيد الحياة، وفي عام 1809 أرسل الوالي العثماني الجديد محمد على ابنه إبراهيم، لاستعادة النظام هناك فتغيرت مصائر المدينة مرة أخرى.

    وقد اتخذ إبراهيم، ذو العشرين ربيعًا، من أسيوط مقرًا له، منشئا محل إقامة مهيبًا قرب بوابة المدينة وفيلًا في ميناء المدينة، وكإداري ماهر ترك إبراهيم بصمته على المدينة مؤسسًا ديوانًا للحكم تدار فيه البيروقراطية المتضخمة، وميدانا فسيحا يتجمع فيه الجنود ليقدمون العروض لنيل إعجاب عامة الشعب.

    وجعل إبراهيم من أسيوط عاصمة للصعيد لكن الوجاهة التي اكتسبتها المدينة صادفتها سيطرة حكومية أشد وطأة فبمعزل عن تحصيلات الضرائب الصرامة حددت الدولة أسعار كل منتجات الإقليم مما خفض أرباح المزارعين والتجار.

    وإضافة إلى المال، احتاج محمد على إلى العمالة للوصول إلى غايته في تحديث البلاد، فقد أرسل ابنه إبراهيم في عام 1820 إلى النوبة والسودان، ليهزم الملوك المحليين.

    كانت أسيوط في بداية حقبة اقتصادية جديدة، فانشأت المصانع لإنتاج ملح البارود والقطن والصبغة النيلية، فالأوراق المزهرة لنبات النيلة توفر صبغة كان يعتبرها محتلو البلاد سابقا من الإغريق  والرومان غرضًا من أغراض الترف، وقد استجلب محمد على في سنة 1816 خبيرًا أرمنيًا من البنغال حيث كانت تنمو أفضل أنواع نبات النيلة من أجل تحسين الصناعة.

    وقد أسهم الولاة وكبار الموظفين في تجديد شكل المدينة وباع تجار أسيوط الكتان والصوف والأفيون والجلود والفخاريات وكذلك قايضوا السلع السودانية مع تجار القاهرة لقاء سلع من الشام وأوروبا.

    وقد بنيت مراسي جدية للسفن، وولدت صناعة جيدة وهي بناء السفن لتزيد الطلب، واشتهرت أسيوط ببنائي سفنها وملاحيها وأطقمها الملاحية وورشها التى تجهز لقوارب الصيد.

    ميدان الحرب والسلام بمدينة أسيوط
    يوم جديد

    كانت أسيوط في منتصف القرن التاسع عشر من ضمن أكثر الأقاليم المزروعة بكثافة في مصر، وبما أنها ضمت أكثر تعداد ريفي في المقاطعة فقد أضحت عاصمة إقليمية مزدهرة وأحد أعمدة الاقتصاد الوطني، وزينت سماءها أربع عشر مئذنة.

    ومع تقدم الوقت مع القرن التاسع عشر، واصلت ذرية محمد على مشروعه التحديثي، فقد تم نقل الحجارة بكثافة من جبانة الجبل الغربي وأعيد توظيف أحجار المقابر الجاهزة للبناء، التي قاومت الزمن لآلاف السنين، في المصانع والمباني التي كانت تخضع لرعاية حكومية، وفي عام 1866 تم إنشاء مكتبها البريدي الأول، وقد وصلت السكة الحديد خطوها حتى ربطت بين أسيوط والقاهرة عام 1864م، وهذه المجهودات وغيرها كانت ضرورية، ولكن ثمنها غاليًا فمن أجل السيطرة على القناة كبوابة للتجارة العالمية احتلت بريطانيا مصر عام 1882 وبقيت بها لمدة 70 عامًا.

    الجبل الغربى

    وقد تثاقلت الديون من البنوك الأوربية على رأس عائلة مصر، وقامت الأخيرة ببيع حصص من ممتلكاتها، فاشتري وجهاء أسيوط رقعًا ضخمة من الأراضي الزراعية، ومع بداية القرن العشرين كانوا قد ملؤوا ضاحية جديدة بفيلاتهم، ذات الزينة الساطعة وحدائقهم ومقاهيهم.

    وعلى أثر الثورة التي قادها ضباط الجيش، وتلاها قانون الرئيس جمال عبدالناصر للإصلاح الزراعي، الذي كان هدفه إعادة توزيع الثروات، تمت مصادرة كم ضخم من الأراضي والممتلكات من مالكيها ومنح رقع صغيرة من الأراضي للفلاحين.

    وتمتد أسيوط حاليًا من سفح الجل الغربي حتى نهر النيل لتعطي ما يربو على الكيلومترات الخمسة من ضفة النيل الغربية، وتحتضن المدينة ذات النصف مليون ساكن تقريبًا أول وأكبر جامعة في الصعيد، كما تعتبر الموطن الأصلي لأحد أضخم المجتمعات القبطية في مصر، وقد تغيرت الإطلالة من الجبل الغربي بشكل واضح، نظرًا للتطور العمراني، وتتصدر المدينة واجهة المشهد فلم تزل تفرش الشمال والجنوب أبسطة من الحقول أطعمت أجيالًا من المصريين وساهمت فى بناء مصر الحديثة.

    أسيوط أسيوط المدينة الحارسة السلطان سليم الأول المماليك على بك الكبير محمد على نابليون بونابرت
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    التالي The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights
    فريق تحرير باب مصر
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    المقالات ذات الصلة

    رابويا وساموت.. افتتاح مقبرتين أثريتين تعيدان كتابة تاريخ النبلاء بالأقصر

    2026-05-14

    بين درب اللبانة وشارع النبي دانيال.. تجارب معاصرة في ترميم المدن التاريخية

    2026-05-14

    د. نبيل الهادي في ندوة «خرائط الأشجار»: الأشجار تصنع حياة كاملة وليست مجرد زينة

    2026-05-14

    التعليقات مغلقة.

    أحدث المقالات
    • The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights
    أحدث التعليقات
      About Us
      About Us

      Your source for the lifestyle news. This demo is crafted specifically to exhibit the use of the theme as a lifestyle site. Visit our main page for more demos.

      We're accepting new partnerships right now.

      Email Us: info@example.com
      Contact: +1-320-0123-451

      فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
      Our Picks

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      2026-05-11
      Most Popular

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      2026-05-110 زيارة
      Demo
      Latest Posts

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      2026-05-110 زيارة
      Stay In Touch
      • Facebook
      • Twitter
      • Pinterest
      • Instagram
      • YouTube
      • Vimeo
      Don't Miss

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      بواسطة هبة جمال2026-05-11

      Zat Foundation is reclaiming the Simsimiyya, Egypt’s traditional instrument of resistance, to amplify feminist voices.…

      Subscribe to Updates

      Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

      Demo
      Demo
      Latest Posts

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      2026-05-110 زيارة
      Stay In Touch
      • Facebook
      • Twitter
      • Pinterest
      • Instagram
      • YouTube
      • Vimeo
      Don't Miss

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      بواسطة هبة جمال2026-05-11

      Zat Foundation is reclaiming the Simsimiyya, Egypt’s traditional instrument of resistance, to amplify feminist voices.…

      Subscribe to Updates

      Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

      Demo
      About Us
      About Us

      Your source for the lifestyle news. This demo is crafted specifically to exhibit the use of the theme as a lifestyle site. Visit our main page for more demos.

      We're accepting new partnerships right now.

      Email Us: info@example.com
      Contact: +1-320-0123-451

      فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
      Our Picks

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      2026-05-11
      Most Popular

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      2026-05-110 زيارة
      © 2026 ThemeSphere. Designed by ThemeSphere.

      اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter