Close Menu
باب مصرباب مصر

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

    2026-05-11
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن
    باب مصرباب مصر
    Contact US
    باب مصرباب مصر
    الرئيسية»آراء»أم شكرية وعزيزة وجليلة.. حكايات سيدات من دفتر الفتونة
    آراء

    أم شكرية وعزيزة وجليلة.. حكايات سيدات من دفتر الفتونة

    أحمد طهبواسطة أحمد طه2020-05-06آخر تحديث:2024-03-26تعليق واحد4 دقائق0 زيارة
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    1588735089 188 1081713 untitled1
    1588735089 188 1081713 untitled1
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني

    أعاد مسلسل “الفتوة” الذي يعرض في الوقت الحالي خلال شهر رمضان، بطولة الفنان ياسر جلال، وإخراج حسين المنباوي، وتأليف هاني سرحان، الفتونة إلى الأذهان في أحياء مصر القديمة منذ أكثر من مائة عام، خاصة منطقة الجمالية.

    “باب مصر” يستعرض حكايات لسيدات عشن في دنيا الفتوة، وهل كانت السيدات يتمتعن بهذه الصفات حينما كانوا فتوات؟، أم أن لهن طابع خاص يتميزون به عن الرجال.

    الفتوة

    تجسد الفنانة فريدة سيف النصر والملقبة بـ”الحاج أحمد”، دور فتوة منطقة الحطابة، التي سميت بهذا الاسم نسبة إلى تركز تجار الحطب في العصر العثماني في هذه المنطقة، والحطابة تمثل أهم مركزين لتجارة الحطب في القاهرة، أولهما في بولاق حيث دكك الحطب، والآخر في هذا الحي القريب من القلعة.

    والفتوة في المفهوم الشعبي، هو قائد جيش الحي ورافع أعلامه والمدافع عن كرامة سكانه، وانتصاراته على فتوات الأحياء المجاورة هي التي ترفع قامة أهالي منطقته، وتدعوهم للفخر بمكانته وحبهم له وبما يتميز به من شجاعة وقوة وقدرة.

    “أم شكرية” سيدة فتواية من مدينة بورسعيد تتصف بأنها أطول من أطول رجل، ضخمة ذات قوة هائلة، صوتها كالرعد، ترتدي جلبابها البلدي المشقوق مثل الرجال محزمة رأسها بخمارها الأسود.

    يحكى الكاتب الروائي مكاوي سعيد، في كتابه “القاهرة وما فيها حكايات، أمكنة، أزمنة”، أنه بدأت حكاية الفتونة مع أم شكرية حينما وقفت في صف جارتها في إحدى معاركها حينما أهانها زوجها وتغلبت في المعركة التي شهدتها إحدي شوارع بورسعيد، وكان أجرها نظير ذلك قفصا من الدجاج، أو زوجين من البط، أو كبشا كبيرا لو كانت المشكلة تنتهي بالسجن عدة شهور.

    وبعد خطاب الرئيس الراحل جمال عبدالناصر 1965م، الذي أعلن فيه تأميم قناة السويس، انسحب المرشدون الفرنسيون والإنجليز من القناة ليتسلموا بدلا منهم المصريين، وانتشر وقتها خبرا بين الأهالي بأن القناة في خطر وقد تدك بالقنابل.

    تحركت “أم شكرية” على رأس فرقة مكونة من مائة وعشرون امرأة مسلحة للدفاع على القناة من العدوان وحمايتها من أي عدو، وبعد العدوان الثلاثي على مصر تحولت من الفتوة إلى رمز المقاومة الشعبية، حيث باعت كل ممتلكاتها وحملت الأموال إلى قسم الشرطة لشراء أسلحة باسمها وساهمت في المقاومة إلى أن استشهدت على يد جندي إسرائيلي حينما طعنها بـ”سونكي” أثناء حركات المقاومة، وقرأ الناس في جرائد الصباح “استشهاد مواطنة صالحة اسمها أم شكرية”.

    الدرب الأحمر

    في حي المغربلين بمنطقة الدرب الأحمر قلب القاهرة الفاطمية، نسبة لعصر الدولة الفاطمية، الذي أطلق عليه هذا الاسم لشهرة إحدى الحرف المرتبطة بتجارة الحبوب وهي “الغربلة”، تسمع قصة “عزيزة الفحلة”، التي ذاع صيتها كفتوة وكانت مشهورة بالقوة، كما كانت عونا للفقير وتناصره على القوى.

    المصادر التاريخية ومنهم كتاب الباحث سيد صادق عبدالفتاح، “تاريخ فتوات مصر ومعاركهم الدامية”، سرد قصتها المشهورة وسط الذاكرة الشعبية للأهالي، حينما أوقفت وتصدت لموكب الخديوي عباس، إبان تعرضها للظلم من قبل مأمور قسم، ثم تطلعت إلى الحكمدار إلى أن وجدت نجدتها خلال ذلك الموكب، لترفع شكوتها وتخاطبه وسط أتباعها قائلة “مظلومة يا أفندينا مظلومة يا أفندينا”، حتى لا يتعرض موكب الخديوي للتوقف مرة أخرى، وأمر بحل مشكلتها على الفور.

    وتتوسط شياخة المغربلين 6 شياخات من 14 شياخة، يضمهم قسم الدرب الأحمر من الجهة البحرية، شياخة حارة الروم، أما من الجهة الشرقية، يحدها شياخة الدرب الأحمر وشياخة سوق السلاح، أما الحد القبلي شياخة السروجية، والحد الغربي يحدها شياختان هما الدوادية والقريبية.

    أما حدودها من الشوارع: الحد البحري شارع الدرب الأحمر ابتداء من قبالة ميضة رضوان، حتى تقابله مع شارع التبانة الحد الشرقي، شارع التبانة سكه المرداني حتى جامع المرداني، الحد القبلي، درب الدالي حسين بضفتيه، حتى تقابله بشارع المغربلين الحد الغربي شارع المغربلين بضفتيه.

    فتواية الجيزة

    أما في منطقة الجيزة، وخاصة في المنطقة القبلية كما كان معروف في هذا التوقيت تسكن “جليلة” فتواية المنطقة، التي كانت تضرب “أتخن تخين” في أي مشاجرة للدفاع عن الظلم وبدافع الشهامة ونصرة الضعيف على الظالم.

    “جليلة” كانت لا تدخل مشاجرة لمجرد الخناق وفرض السيطرة والجبروت على الناس، ولكنها كانت تؤمن أن الفتونة تنبع من الشجاعة والمروءة والدفاع عن المظلومين، وكانت تحكم في المشاكل الكبرى بين أبناء المنطقة، ويروى سكان منطقتها أن نسبة الطلاق كانت منعدمة وقتها، لأنها كانت تذهب لأي زوج يتشاجر مع زوجته ويظلمها.

    لم تستمر “جليلة” في الفتونة وتركتها وعملت معلمة، ثم صاحبة قهوة بسوق الأحد، حينما قتل أبنائها خالها وسلمتهم للشرطة، وقالت مقولتها الشهيرة “أنا أصلى أحب الحق حتى ولو على ولادي”.

    يظل تاريخ الفتونة سواء من الرجال والسيدات، مليئ بالعديد من القصص والحكايات، التي لم تسرد وتحتاج إلى البحث والتنقيب عن سيرة هؤلاء الذين قضوا حياتهم في حقبة مهمة من تاريخ مصر.

     

    الجمالية الحطابة الدرب الأحمر الفتوات الفتونة القوانين سيدات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    التالي The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights
    أحمد طه

    المقالات ذات الصلة

    أحمد المريخي …وحكاية «شاعرُ الكائناتِ الهشّة»

    2026-05-16

    أشرف البولاقي ومعلقة الكائن المجنح

    2026-05-03

    «مدار الحمل» لعلاء خالد: غياب الغياب

    2026-03-29

    تعليق واحد

    1. تنبيه: เค้กใกล้ฉัน

    أحدث المقالات
    • The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights
    أحدث التعليقات
      About Us
      About Us

      Your source for the lifestyle news. This demo is crafted specifically to exhibit the use of the theme as a lifestyle site. Visit our main page for more demos.

      We're accepting new partnerships right now.

      Email Us: info@example.com
      Contact: +1-320-0123-451

      فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
      Our Picks

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      2026-05-11
      Most Popular

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      2026-05-110 زيارة
      Demo
      Latest Posts

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      2026-05-110 زيارة
      Stay In Touch
      • Facebook
      • Twitter
      • Pinterest
      • Instagram
      • YouTube
      • Vimeo
      Don't Miss

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      بواسطة هبة جمال2026-05-11

      Zat Foundation is reclaiming the Simsimiyya, Egypt’s traditional instrument of resistance, to amplify feminist voices.…

      Subscribe to Updates

      Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

      Demo
      Demo
      Latest Posts

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      2026-05-110 زيارة
      Stay In Touch
      • Facebook
      • Twitter
      • Pinterest
      • Instagram
      • YouTube
      • Vimeo
      Don't Miss

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      بواسطة هبة جمال2026-05-11

      Zat Foundation is reclaiming the Simsimiyya, Egypt’s traditional instrument of resistance, to amplify feminist voices.…

      Subscribe to Updates

      Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

      Demo
      About Us
      About Us

      Your source for the lifestyle news. This demo is crafted specifically to exhibit the use of the theme as a lifestyle site. Visit our main page for more demos.

      We're accepting new partnerships right now.

      Email Us: info@example.com
      Contact: +1-320-0123-451

      فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
      Our Picks

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      2026-05-11
      Most Popular

      The Feminine Resonance: Reclaiming the Simsimiyya for Women’s Rights

      2026-05-110 زيارة
      © 2026 ThemeSphere. Designed by ThemeSphere.

      اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter